في ختام اجتماعات مجلس التنسيق اليمني ـ السعودي وصدور بيان مشترك عن نتائجها
اجتماع مجلس التنسيق أول أمس
صنعاء ـ الرياض/ 14 أكتوبر/ سبأ :عاد الى صنعاء أمس قادما من الرياض رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور بعد ترؤسه جانب بلادنا في اجتماعات الدورة الثامنة عشرة لمجلس التنسيق اليمني السعودي التي اختتمت أمس في الرياض، ونقل خلالها رسالتين من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة حول العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين والشعبين الجارين.وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وصف الدكتور مجور، نتائج اجتماعات مجلس التنسيق اليمني ـ السعودي بأنها متميزة ، مشيدا بما لمسه من حرص الأشقاء في المملكة على دعم خطط وبرامج التنمية وتطوير العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين لما فيه تحقيق المصالح المشتركة وتلبية تطلعات الشعبين في المزيد من الترابط الأخوي المثمر .وأشار الأخ رئيس الوزراء إلى أن أعمال الدورة الثامنة عشرة لمجلس التنسيق اليمني السعودي توجت بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقات، بمبلغ إجمالي يزيد عن 230 مليون دولار لتمويل عدد من المشاريع بقطاعات الصحة العامة والكهرباء والتعليم الفني والمهني، الى جانب عدد من المذكرات والبرامج التنفيذية والتعاون في العديد من المجالات ، كما تم الاتفاق على تخصيص المبلغ المتبقي من منحة المليار دولار المقدمة من المملكة في مؤتمر المانحين بلندن لمجموعة من المشاريع ذات الأولوية والمقدمة من قبل الحكومة اليمنية.وفي بيان مشترك حول نتائج اجتماعات الدورة الثامنة عشرة لمجلس التنسيق اليمني ـ السعودي أعرب المجلس عن ارتياحه التام لما تم تحقيقه من خطوات ايجابية في سبيل دعم وتطوير التعاون المثمر بين البلدين في شتى الميادين ، مؤكداً عزم الجانبين الاستمرار في التعاون والتنسيق في كل المجالات التي تحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما ليتمكنا من تنمية وتطوير إمكانياتهما وتحقيق الغايات والأهداف الكريمة لمستقبل مفعم بالخير العميم على اساس من الإيمان بالعقيدة السمحة والانتماء العربي الأصيل .وجدد البيان إدانة واستنكار الجانبين الأعمال الإرهابية، وتأكيدهما أن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف تقوم على اساس العدل والرحمة والتسامح، وتحرم وتجرم القيام بأي عمل يؤدي إلى الاعتداء على الأبرياء وإيذائهم.. فالإسلام صان النفس البريئة وحرم قتلها وتهديدها ، مشيرا إلى أن الجانبين استعرضا في محادثاتهما الأوضاع العربية والإسلامية والقضايا الدولية وكانت وجهات النظر متطابقة إزاءها .[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية[/c]