إصلاحيون يتهمون «جنتي» بالعمل على إسقاط النظام الإيراني
جنتي يقبل يد زوجة الشاه السابق
طهران / متابعات :أكد مصدر إصلاحي إيراني أمس السبت أن محكمة الثورة الإسلامية قضت بالسجن خمس سنوات على المستشار البارز للزعيم الإصلاجي مير حسين موسوي، ورئيس حملته الانتخابية في عموم إيران، قربان بهزاديان نجاد وفقاً لما نشره موقع ( العربية نت ) .واعتقل قربان بهزاديان نجاد بعد الانتخابات التي جرت في يوينو من العام الماضي مع أكثر من 150 من مسؤولي النظام السابقين، وآلاف المحتجين على نتائج الانتخابات.إلى ذلك، يتهم الإصلاحيون رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي بدعم تزوير الانتخابات لصالح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ويشككون في أهدافهم الدينية ويقولون إنهم يعملون لصالح منظمة “الحجتية”، التي تؤيد إسقطام نظام الجمهورية الإسلامية من الداخل، وإحباط قيام حكومة إسلامية قبل ظهور المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر لدى الشيعة.ونشر إصلاحيون صورة لجنتي وهو يقبل يد الشاهبانو فرح ديبة زوجة الشاه السابق، ويقولون إنه لم يكن منضماً إلى ثورة الإمام الخميني الراحل، وإنه تسلل مع أحمدي نجاد والكثيرين إلى النظام الجديد لتنفيذ مخطط إشعال الأزمات لتهيئة مقدمات ظهور المهدي المنتظر كما ترى منظمة الحجتية، والتي سمح لها أخيراً بالعمل بعد أن أقصاها الخميني في حياته.وأمس الأول الجمعة، دعا موسوي نظام الجمهورية الإسلامية إلى اقتناص الفرص وتعديل سياسات البلاد الخارجية لتجنيب البلاد التعرض لهجوم عسكري من الخارج.وأعلن موسوي، أمام مقاتلين سابقين في الحرب العراقية الإيرانية التي توقفت عام 1988، أن الحركة الإصلاحية المعارضة اتخذت موقفاً واضحاً وصريحاً بالدفاع عن إيران وعن وحدتها وسيادتها على أراضيها وعن مصالحها الوطنية إذا تعرضت البلاد لهجوم عسكري من “أصحاب القوة”.لكن الزعيم الإصلاحي الإيراني اتهم الحكومة باتباع سياسات خاطئة وانفعالية واستفزازية، ونصح النظام بأن يعمد إلى تغيير هذه السياسات إلى أخرى أكثر اعتدالاً لتقليل الأخطار التي تواجهها البلاد، وحث أيضاً على الاستفادة من كل الطاقات الخيرة والعاقلة لتجنيب البلاد كارثة الحرب المتوقعة.وشرح موسوي أمام المقاتلين السابقين، أسباب ما سماه “انعدام الأمن” في البلاد، وقال إن ممارسات السلطة من قمع للمعترضين بسبب نتائج الانتخابات، وانتزاع اعترافات بالتعذيب وباقي الأساليب غير القانونية، وانتشار البطالة والفساد وبصورة منظمة، والظلم الحاكم في البلاد؛ جعلت إيران تعيش في “أمن مفقود” وأوضاع غير مستقرة، يضاف إليهما بروز مخاوف جدية من أن تتعرض إيران للحرب من الخارج.وانتقد الزعيم الإصلاحي الإيراني ما وصفها بالقداسة المزيفة ومحاولة قادة النظام مقارنة أنفسهم بالنبي وبسلطاته، وهي إشارة واضحة للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قال الشهر الماضي إن صلاحياته مستمدة من صلاحيات النبي المعصوم، وتشبهها.