وجه بتكثيف وتيرة العمل لإعادة إصلاح الطرق وتأمين مواد الغذاء والإيواء للمتضررين في المهرة
الغيضة / سبأ:أطلع نائب رئيس الوزراء للشئون الداخلية صادق أمين ابو رأس خلال زياراته الميدانية امس الاول لمديريات المسيلة وسيحوت وقشن وحصوين بمحافظة المهرة على الاضرار التي خلفتها كارثة سيول الأمطار.واطلع نائب رئيس الوزراء ومحافظ المهرة علي محمد خودم على حجم الاضرار بوادي الهيس بمديرية المسيلة والتي شملت غمر الابار الخاصة بمياه الشرب والري الزراعي والحاق اضرار بعدد من المنازل والتي لم تعد صالحة للاقامة.كما أطلعا على الجهود المبذولة لاصلاح الاضرار التي لحقت بشبكة الطرق المؤدية الى الوادي.ووجه نائب رئيس الوزراء بتكثيف وتيرة العمل لإعادة اصلاح الطرق وتأمين المواد الغذائية والايوائية للمتضررين .. مؤكدا أهمية سرعة استكمال عملية حصرالممتلكات الخاصة والعامة المتضررة في المنطقة بشكل شفاف ودقيق.وفي مركز مديرية سيحوت تعرف ابورأس وخودم على حجم الاضرار التي لحقت بالمنازل السكنية جراء سيول الامطار الغزيرة والتي شملت تهدم جزئي للعديد من المنازل ماتسبب في تشريد بعض الاسر .وبحسب تقرير مدير عام المديرية المقدم لنائب رئيس الوزراء, فإن الاضرار الناجمة عن تدفق السيول على بعض مناطق مديرية قشن, شملت تهدم 122 منزلاً جزئياً وغرق 11 قارباً للصيد مع معداتها كاملة بالاضافة الى جرف 45 طناً من المواد الغذائية, إلى جانب تعرض 12 مزرعة للجرف وتدمير اجزاء واسعة من الشبكة الكهربائية و7 كرفانات خاصة بخزن المياة وحوالي 300 مضخة للمياه يستخدمها المواطنون في المنازل.وطالب المتضررون من نائب رئيس الوزراء رئيس اللجنة الاشرافية للاغاثة والاعمار في المناطق المتضررة والمحافظ بسرعة نصب الحواجز الحامية للمدينة من تدفق السيول مستقبلاً خاصة بعد أن تحولت مجاريها في اتجاه المناطق المأهولة بالسكان والأراضي الزراعية.واختتم أبوراس وخودم زياراتهما الميدانية بتفقد الاضرار التي حلت بالمساحات الزراعية الشاسعة في مديرية حصوين والتي اتلفت المزروعات الواقعة بجوانب الواديان . ووجه نائب رئيس الوزراء السلطة المحلية بسرعة انزال الفرق الفنية والمختصة باشراف السلطة المحلية بالمديرية الى المواقع المتضررة لإنجاز عملية الحصر ورفع نتائجها التقديرية اولاً بأول تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية القاضية بسرعة استكمال حصر ممتلكات المواطنين العقارية والثروة الحيوانية ومشاريع البنى التحتية المتضررة تميهداً لإعداد برامج الاستراتيجية الخاصة بالاعمار والتي اقرتها الحكومة مؤخراً.الى ذلك أكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية صادق أمين أبو راس أن سرعة تعويض وإعمار المنازل المتضررة من كارثة السيول بالمهرة تتوقف على دقة ومصداقية عملية حصر الأضرار الجارية في المديريات حاليا.وحث نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية خلال لقائه امس مديري وأمناء عموم وأعضاء الهيئات الإدارية للمجالس المحلية في مديريات المسيلة، سيحوت، قشن، حصوين، حوف، والغيظة، على رفع النتائج النهائية للحصر خلال اليومين القادمين.مشيرا إلى ضرورة إشراك الجمعيات الزراعية والسمكية والشخصيات الاجتماعية في عملية الحصر.وشدد على قيام السلطة المحلية في المديريات بضبط وتنظيم عملية توزيع المواد الإغاثية وفق نظام دقيق وكما هو محدد في المعايير الدولية وبما يتناسب مع الإحصائيات التي يطلبها المتضررون أنفسهم.وأوضح أن الحاجة تفرض وضع الخطط المناسبة لمواجهة تداعيات الكارثة في مختلفالاتجاهات .. لافتا إلى الدور الذي تبذله قيادة السلطة المحلية في المهرة لإنجاح عمليات الإغاثة والايواء .بدوره دعا محافظ المهرة علي محمد خودم مديري عموم المديريات والأمناء العامين إلى الحصر الدقيق للإضرار من خلال البيانات الدقيقة والواقعية، سواء من خلال عملية الحصر للمنازل أو المزارع أو غيرها من القطاعات المتضررة لتوفير معلومات وبيانات صحيحة بالأضرار.واعتبر المحافظ خودم عملية الحصر مهمة وطنية يجب أن تتسم بالدقة في البيانات والمعلومات.. مشيرا إلى أن السلطة المحلية منحت الثقة بمحليات المديريات لايجاد تعامل واضح وشفاف في اعداد وتقديم البيانات والإحصائيات الدقيقة لكوارث السيول التي شهدتها المحافظة.وكان اللقاء ناقش عددا من التصورات الأولية للإعمار وكيفية تجاوز الإختلالات التي حدثت في خدمتي الكهرباء والطرقات.حضر اللقاء أمين عام المجلس المحلي بالمهرة سالم عبد الله نيمر، ووكيل المحافظة لشؤون المديريات الساحلية محمد صداعي علي، والوكيل المساعد للمحافظة حسين علي المسعدي، ومديرو عموم مكاتب الوزارات والجهات ذات العلاقة.