حمل اسم المهندس شوقي العولي، أو كما كان يحلو له أن نسميه (أبو الشوق)، نعم.. نعم.. رحل صاحب الابتسامة الجميلة والقلب الأجمل شوقي الحضور البهي والروح المفعمة بأهازيج الود والفرح، النابضة بتيار حب جارف غمر قلوب كل من عرفوه ليرسم لوحة بديعة تزهو بعبق عطره وسمو سماته وأخلاقه.
نعم.. نعم.. إنها إرادة الله عز وجل ولا راد لقضاء الله.. رحل المهندس المحبوب على قلوبنا جميعاً أهله وأصدقائه ورفقته ومحبيه ليترك فراغاً كبيراً صعباً ومراً مرارة لا تفارق قلوبنا منذ إعلان نبأ وفاته الحزين الذي نزل كالصاعقة على مسامعنا.
نعم.. نعم.. لله ما أعطى وله ما أخذ.. إلى جنات عاليات أخي وصديقي وزميلي الغالي شوقي العولي المهندس الكفؤ والإنسان النادر الوجود الذي أثرت حياتنا بمعاني الحب والبساطة والبذل والتضحيات في سفر رحلة كفاح سيتعلم منها الآخرون أشياء كثيرة وعظيمة حقاً.
وداعاً أيها الرائع والجميل في كل شيء.. أيها النورس اليماني العدني.. الذي توارى عن دنيا حياتنا الفانية الصغيرة إلى ملكوت الخالق الأعظم والأجل، الذي نسأله بصدق أن ينعم عليك بالرحمة والمغفرة، ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة.
