وزارة الداخلية تبحث مع خبراء الاتحاد الأوروبي دعم الأجهزة الأمنية
.jpg)
.jpg)
عدن/14أكتوبر/ خاص:
عقدت وزارة الداخلية لقاء في ديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن، أمس، مع فريق الخبراء التابع للاتحاد الأوروبي، لمناقشة أوجه التعاون المشترك، ومجالات تدخل الاتحاد الأوروبي في دعم الأجهزة الأمنية، وتعزيز قدراتها وتطوير أدائها.
وأكد وكيلا وزارة الداخلية لقطاع الموارد المالية والبشرية اللواء الدكتور قائد عاطف، وقطاع الأمن والشرطة اللواء محمد مساعد الأمير، خلال اللقاء، أهمية تعزيز الشراكة بين وزارة الداخلية وفريق خبراء الاتحاد الأوروبي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لتنفيذ برامج ومشاريع نوعية تسهم في دعم المؤسسات الأمنية، وتعزيز قدرتها على القيام بمهامها ومسؤولياتها، وترسيخ مفاهيم العمل المؤسسي وسيادة القانون.
وأشارا إلى أن الوزارة بقيادة وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان تولي اهتماماً كبيراً بتطوير عمل الأجهزة الأمنية، ورفع كفاءة منتسبيها، وتحسين بيئة العمل الأمني، بما يعزز قدرة الأجهزة الأمنية على أداء واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
ومن جانبهم، أكد فريق خبراء الاتحاد الأوروبي حرصهم على تعزيز التعاون مع وزارة الداخلية، ومواصلة التنسيق بشأن مجالات التدخل والدعم، مشيرين إلى أهمية العمل المشترك في تحديد الأولويات والاحتياجات، وإعداد البرامج والمشاريع التي تلبي متطلبات تطوير عمل الأجهزة الأمنية.
وتطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها مجالات الدعم والمساندة لوزارة الداخلية والقطاعات والوحدات التابعة لها، بما يتناسب مع الاحتياجات والأولويات الراهنة، ويسهم في تحسين مستوى الأداء الأمني في مختلف المحافظات المحررة. كما جرى استعراض الاحتياجات ذات الأولوية في عدد من المجالات، وفي مقدمتها بناء القدرات والتدريب والتأهيل، وتطوير الكفاءات والمهارات المهنية لمنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية، إلى جانب دعم الجوانب الفنية واللوجستية، وتطوير آليات العمل وفق المعايير الحديثة في المجال الأمني، كما تم التأكيد على استمرار عقد لقاءات فريق الخبراء مع عدد من قطاعات وزارة الداخلية.
حضر اللقاء مدير عام مكتب وزير الداخلية العميد شعين محسن، ومدير عام التدريب والتأهيل العميد عمار الحوشبي.
.jpg)
وعلى صعيد تدريبي دشنت وزارة الداخلية، امس، البرامج التوجيهية والمعنوية الخاصة بمنتسبي أمن العاصمة المؤقتة عدن، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الأمني والشرطي، وتنمية الجوانب المهنية والسلوكية لدى رجال الأمن، بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز من مستوى الجاهزية في مختلف المهام والاختصاصات الأمنية.
وتأتي هذه البرامج ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى تطوير قدرات منتسبي الأجهزة الأمنية، من خلال تنفيذ أنشطة توعوية وقانونية وتوجيهية تسلط الضوء على أهمية الدور الوطني الذي يضطلع به رجل الأمن في حماية المجتمع والحفاظ على السكينة العامة والقيام بالواجبات المنوطة به، حيث تم تشكيل فرق ميدانية لتنفيذ النزولات التوجيهية، وإعداد جدول زمني منظم للنزول إلى مختلف المناطق الأمنية وأقسام الشرط والوحدات والمرافق التابعة لأمن عدن، إلى جانب المنطقة الحرة وعدد من المواقع الأخرى، بهدف تنفيذ البرامج بصورة مباشرة، ومتابعة مستوى الاستفادة منها، ورفع التقييمات والتوصيات التي تسهم في تعزيز الأداء الأمني وتطوير العمل المؤسسي.
وأكد مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن اللواء مطهر الشعيبي، أن تنفيذ البرامج التوعوية والتوجيهية يمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز العمل الأمني .. مشيراً إلى أن بناء رجل الأمن يبدأ من الاهتمام بالجوانب الفكرية والمعنوية إلى جانب التدريب والتأهيل العملي، لما لذلك من أثر في رفع مستوى المسؤولية أثناء أداء الواجبات الميدانية.
وشدد على أهمية التعاطي الإيجابي مع هذه البرامج التوعوية النوعية والاستفادة من مضامينها العملية، لما تمثله من فرصة لتعزيز قدرات منتسبي الأمن وتنمية مهاراتهم الفردية والمهنية .. لافتاً إلى أن تطوير الجوانب المعرفية والسلوكية لرجال الأمن يسهم في تحسين مستوى التعامل مع المواقف المختلفة، ويدعم بناء شخصية أمنية أكثر كفاءة وقدرة على أداء المهام الموكلة إليها وفق أسس احترافية.
من جانبه أوضح مدير عام إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية العميد هيثم الجرادي، أن تدشين هذه البرامج يأتي وفقاً لتوجهات قيادة الوزارة ممثلة بوزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، الهادفة إلى تعزيز العمل التوعوي والتوجيهي والمعنوي داخل الوحدات الأمنية، باعتباره أحد المسارات المهمة في تطوير الأداء المؤسسي لدى منتسبي الوزارة.
وأشار إلى أن برامج التوجيه المعنوي تتضمن محاور متعددة تهدف إلى تعزيز الجاهزية الأمنية وتنمية الوعي الأمني، وتعريف الأفراد بواجباتهم وحقوقهم، وتعزيز الالتزام بالقوانين الشرطية والأنظمة، إضافة إلى معالجة عدد من الجوانب المرتبطة بالسلوك الوظيفي والتعامل الأمثل مع مختلف المواقف التي
