
بيروت / 14 أكتوبر / متابعات :
أصيب شخصان بجروح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان اليوم الثلاثاء، ألحقت كذلك أضراراً بسيارة إسعاف، وفق ما أفادت به وزارة الصحة اللبنانية، منددة بـ"إصرار" إسرائيل على استهداف فرق الإسعاف.
وتأتي هذه الغارة على رغم تراجع وتيرة العنف بصورة كبيرة في الجنوب، منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
قالت وزارة الصحة إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة النبطية، مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح.
وأوضحت الوزارة في بيان أن "الاستهداف تكرر على دفعتين وطاول في المرة الثانية فريقاً إسعافياً لجمعية الرسالة حضر لإنقاذ الجريحين، مما أدى إلى تضرر سيارة الإسعاف".
وتابعت "تجدد الوزارة شجبها لإصرار العدو على استهداف فرق الإسعاف مما يشكل تجاوزاً غير مقبول للقانون الدولي الإنساني وكل الأعراف الدولية".
وأعلن الدفاع المدني اللبناني من جهته أن طائرة مسيرة استهدفت عناصره أثناء قيامهم "بإخماد حريق أعشاب في منطقة النبطية، مما أدى إلى انسحاب فرق الإطفاء إلى مكان آمن، من دون أية إصابات".
دخل لبنان الحرب في الثاني من مارس الماضي بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ نحو إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران. وردت تل أبيب بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب، أسفرت عن مقتل أكثر من 4300 شخص وفق السلطات اللبنانية.
وأبرم لبنان وإسرائيل في الـ26 من يونيو اتفاقاً إطارياً بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينص خصوصاً على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "مناطق تجريبية".
ويرفض "حزب الله" بصورة مطلقة التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
وتبقي تل أبيب قوات في جنوب لبنان ضمن "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى 10 كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
