مدير عام مركز نقل الدم فرع عدن لـ 14اكتوبر :
عدن/ دنيا هاني:تحتفل بلادنا مع سائر بلدان العالم باليوم العالمي للتبرع بنقل الدم الذي يصادف الـ(14) من يونيو الجاري ويسلط الأضواء على الحاجة إلى التبرع بالدم بانتظام لتوقي ظاهرة نقصه في المستشفيات والعيادات، وبخاصة في البلدان النامية التي باتت كميات الدم فيها جد محدودة.وخصت الدكتورة حنان حسن عمر مدير عام مكتب مركز نقل الدم عدن صحيفة (١٤ أكتوبر) بهذه الكلمة حيث قالت: إن اليوم العالمي لنقل الدم يصادف يوم ميلاد العالم النمساوي كارل لاندشتاينر مكتشف فصائل الدم في الرابع عشر من شهر يونيو واختارته منظمة الصحة العالمية يوماً يحتفل به الجميع نظراً لأهميته بالنسبة لحياة الإنسان. وأضافت: في كل بلدان العالم يتم الاحتفال بهذا اليوم وتكريم المتبرعين الطوعيين لكن في بلادنا مازال التبرع يتم من قبل الأهل أو الأصدقاء بينما عدد المتبرعين الطوعيين محدود جداً بسبب قلة الوعي من الناس بأهمية التبرع بالدم وأيضاً محدودية دور وسائل الإعلام المرئية والسمعية والمقروءة في توصيل مدى أهميته في إنقاذ حياة ناس وإعطاء بعض الأشخاص فرصة أخرى للحياة وخاصة من يعانون من مشاكل الدم وسرطانات الدم والفشل الكلوي.ولفتت إلى أن المركز يعاني من نقص المتبرعين الطوعيين ومحاولتهم في السنوات الماضية النزول إلى الكليات والمعسكرات لتجميع الدم للمرضى ولكن في الوقت الحاضر لا تتوفر هذه الإمكانيات الخاصة بعمليات النزول كونها إمكانيات مادية وكونهم محكومين مركزياً ولا بد من اللجوء للمركز الرئيسي الكائن في صنعاء قبل عمل أي خطوة أو إجراءات.وأشارت إلى معاناتهم من نقص بعض فئات الدم ووصول الأمر للجوء إلى المساجد ليقوم إمام المسجد بمناشدة الناس بالتبرع بالدم خاصة بعد أحداث أبين ونزوح مجموعة من النازحين الذين أغلبيتهم مصابون بأمراض خطيرة ما شكل على المركز عبئاً أكبر.وقالت الدكتورة حنان: إن للتبرع فوائد كثيرة منها معرفة الشخص لنسبة دمه وفصيلته ويعرف إذا هو خال من الأمراض إلى جانب ذلك أن دمه يتجدد.واختتمت كلمتها مناشدة وزير الصحة والمدير العام للمركز الوطني ووزير المالية بالاهتمام بمركز عدن لنقل الدم لأنه يعتبر الفرع الوحيد لهم وكونهم يبذلون أقصى جهد لخدمة المرضى. وفي السياق ذاته قال الأخ عمر محسن الجنيدي المدير الفني لمركز نقل الدم وأبحاثه فرع عدن: يعد اليوم العالمي للتبرع بالدم يوماً يحتفل به بكل العالم نظراً للاحتياج المتزايد للدم خاصة لأصحاب أمراض السرطانات والفشل الكلوي والعمليات الجراحية التي تتم وهو وقفة إنسانية من المتبرع إلى جانب أخيه المريض الذي هو بحاجة إلى الدم مع العلم أن الدم ليس له أي مصدر من مصادر الطبيعة غير الإنسان.وأضاف “عندما يواجه الإنسان نقصاً شديداً في الدم خاصة من يعانون من تكسرات بالدم وأمراض سرطانية والذين هم بحاجة مستمرة للدم على مدار السنة ويلقون متبرعين لهم تعتبر هذه وقفة إنسانية تعبر عن احترام الإنسان للإنسان الآخر”، إضافة إلى أهمية الدم في إنقاذ أرواح الآخرين الذين يأتون إلى المستشفيات (قسم الطوارئ) في عمليات إصابات أو حوادث سير وينزفون دماً كثيراً ويكونون بحاجة إلى دم فوري وإذا كان هذا الدم متوفراً في المستشفيات يتم إنقاذ حياة إنسان في لحظة ما.وتابع قائلاً: نحن نأمل من الجميع بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم أن يهبوا إلى مراكز نقل الدم والتبرع بدمهم الذي يعتبر هدية منهم وهبة لإخوانهم المرضى المحتاجين للدم ما سيؤدي إلى التخفيف من معاناة المريض ومعاناة أهل المريض الذين يتكبدون عناءً شديداً في البحث عن المتبرعين خاصة هذه السنة بعد الأحداث التي حصلت ولا تزال تحصل في البلاد من ضرب الرصاص العشوائي والرصاص الراجع وحوادث الإصابات من الحروب والاحتياج المتزايد للدم.