من المعروف أنه في كل وقت يجمع بين الأصدقاء الشباب أو غــيــر الـشبـــاب من الناس الكبار ملتقى يتداولون فيه همومهم ومشاكلهم الحياتية يتحدثــون عن هذه المشكلة أو تلك الخاصة أو العامة ويندرج تحت هذا الشيء الإخاء والود والاحترام الذي يجمع فيما بينهم وينطلقون جميعاً في هدف واحد لحل هذه المشكلة أو تلك لهذا الصديق أو ذاك من الأصدقاء وهذه دلالات اجتماعية بحتة يعيشها كل إنسان على البسيطة، حيث تحصل من الأخطاء في ظل الظروف التي يعيشها الإنسان (أسرية أو عائلية أو ظروف عمل أو مشكلة صديق مع صديقه) وعند ذلك تجمع المصلحة في بواعث هذه المشكلة وكيفية حلها حلاً ودياً بما يتلاءم وظروفها وبما تقتضيه في تباينها وعند ذلك يعرف صدق الصداقة والإخاء لأنه في هذا الزمن يفقد الصديق صديقه نتيجة لظروف ما وعند ذلك يصعب أن يتصور أن الصديق صديق مصلحة لا أكثر من ذلك لان وجود الصدق والأمانة والإخلاص في الصداقة مجرد من جوهره. لذا يامعشر الشباب علينا واجبات ومسئوليات كبيرة يجب أن نستوعبها في ظل مناخات طيبة ومتوازنة وهذا يتجلى في لقاء النقاء والصفاء والمحبة الحقيقية من الصداقة الخالية من المصالح المادية ضيقة الأفق أو ما شابهها.فنحن نعيش ويجمعنا وطن واحد لذا يجب علينا أن نكون على مستوى الفهم والإدراك لمسئولياتنا سواء كانت على مستوى علاقاتنا الشخصية أو العامة في إطار مهامنا وواجبنا نحو وطننا الحبيب الغالي وهذه مهمة كبيرة أكانت على المستوى الشخصي أو الجماعي أو العام.ونحن لن نبخل في حل مشاكلنا الخاصة أو العامة وفق ظروف ومستوى هذه المشكلة كما يجب علينا أن نكون في ملتقانا نناقش ونتحاور في لب أمورنا وهذا يأتي من خلال ملتقى الأصدقاء في أحد المنتديات وما أكثرها اليوم أو المتنزهات والحدائق العامة والنوادي الرياضية بعيداً عن مجالس القات وتدخين السجائر وتناول المنومات والمنشطات والمخدرات لان هذه الأشياء تهدر الطاقات الذهنية وتعتبر آفة الآفات الاجتماعية ليتعاطاها شبابنا في ضياع الوقت والخروج عن المعلوم فلماذا لا نتجه نحن إلى المكتبات الثقافية وما أكثرها في بلادنا اليوم في عدة محافظات الجمهورية ونبتعد عما يعكر صفو أفكارنا ونريح أنفسنا من الضياع والجري وراء السراب فنحن علينا مسؤولية أسرية وعائلية حيث يشقى الآباء الكبار لأجل الحصول على لقمة العيش والأبناء يصرفون الأموال التي تعب وعانى فيها هؤلاء الآباء، يجب أن لا نكون مسرفين ومستهترين في تصرفاتنا ويجب أن نتحلى بالصبر والحكمة في اتخاذ قراراتنا الحياتية والمصيرية بما يتلاءم ومصلحة كل واحد منا لانه في الأخير الشيء يعكس نفسه.
|
تقارير
ملتقى الأصدقاء
أخبار متعلقة