الحوطة/ سبأ/ متابعات: استشهد أربعة جنود وأصيب ستة آخرون بجروح في كمين غادر وجبان نصبته عناصر تخريبية خارجة على النظام والقانون مساء أمس الأول لدورية أمنية في منطقة حلية بردفان محافظة لحج. وأوضح مدير عام مديرية حالمين خالد عبدالله مطلق لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن مجموعة من العناصر التخريبية قامت مساء أمس الأول الاثنين بنصب كمين للدورية في منطقة ( حردبة حلية) أثناء تأديتها لواجبها في الحفاظ على الأمن في الطريق العام الذي يربط عدن بصنعاء ما أدى إلى استشهاد أربعة جنود وإصابة ستة آخرين بجروح معظمها بالغة. ولفت مطلق إلى أن تلك العناصر التخريبية من العناصر المطلوبة امنياً لارتكابها جرائم قتل وتقطع ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء، بالإضافة إلى أن جرائمها طالت حتى مشاريع الخدمات العامة وكان آخرها قطع خطوط الاتصالات الهاتفية. ودعا مدير عام مديرية حالمين إلى تكاتف جهود أبناء مديريات ردفان إلى جانب السلطة المحلية والأجهزة الأمنية لوضع حد للجرائم البشعة والأعمال التخريبية لتلك العناصر وملاحقتها حتى يتم ضبطها وتقديمها للعدالة. وكان محافظ لحج محسن علي النقيب قام أمس بزيارة للاطمئنان على صحة الجرحى من أفراد الأمن الذين طالتهم أيادي العناصر التخريبية وهم يؤدون واجبهم في منطقة حلية بردفان والذين يتلقون العلاج بمستشفى ابن خلدون العام. وقد تمنى المحافظ النقيب الشفاء العاجل للجرحى. وحث الكادر الطبي بالمستشفى على تقديم الرعاية الطبية الكاملة لهم.إلى ذلك قال مدير أمن مديرية حالمين العقيد علي مثنى في تصريح نشره موقع( 26 سبتمبرنت ): إن مجموعة مسلحة خارجة عن القانون قامت بقطع كابل الاتصالات عن مديرية حالمين فتم إرسال دورية أمنية لمعاينة أسباب قطع الكابل، حيث اكتشفت الدورية أن القطع وقع في منطقة ( حليه )، غير أن أفراد الدورية فوجئوا بكمين وإطلاق نار كثيف عليهم من قبل تلك العناصر واصطدام الطقم الذي يقلهم بشاحنة كبيرة لنقل البضائع، ما أدى إلى استشهاد أربعة جنود هم : ( صبري صالح عبدالله، شاهر سعيد صالح، محسن سريب محسن، جار الله صالح أحمد )، وأصيب كل من ( يسلم سالم صالح، عبدالباري عبده حمدون، أمين أحمد صالح، عبدالفتاح أحمد خالد، زكي صالح حسين، عارف محمد أحمد، سامي علي نصر، قيس جمال ثابت، مراد شعفل صالح). وأشار مدير أمن مديرية حالمين إلى أنه بعد معاينة الشهداء والجرحى تبين أن اثنين من الشهداء بهما طلقات نارية.وأكد أنه يجري حاليا البحث عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة للقبض عليهم وتقديمهم لأجهزة العدالة. وقد وقعت هذه الجريمة من قبل تلك العناصر التخريبية بعد يوم من إعلان فخامة الأخ الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية الإفراج عن 52 سجينا من مثيري الشغب ودعوته لمن يسمون أنفسهم بالحراك أن يبتعدوا عن الفوضى وقطع الطريق وإثارة الشغب , وجدد التأكيد أن باب الحوار الوطني المسؤول مفتوح للجميع تحت سقف الثوابت الوطنية , وقال خلال حضوره حفل تخريج عدد من الدورات التخصصية لمنتسبي قوات الأمن المركزي بمعسكر قيادة قوات الأمن المركزي الأحد الماضي : “نعم للأمن والاستقرار ..لا للفوضى والخارجين على القانون، ونقول للخارجين على القانون كفى عبثا وكفى قطع للطرقات وقتل النفس المحرمة “.