فيما واشنطن وموسكو تسعيان إلى التوصل لترتيبات تتيح تسوية القضية
نيويورك/ موسكو/14أكتوبر/ رويترز/ متابعات:وجهت النيابة العامة في نيويورك أمس الأول التهمة رسمياً إلى 11 شخصاً بالانتماء إلى شبكة تجسس مزعومة تعمل لصالح روسيا في الولايات المتحدة، في حين يفكر البلدان في إنهاء القضية من خلال عملية تبادل.فقد وجهت النيابة إلى متهمين اثنين تهمة «التآمر كعملاء سريين في الولايات المتحدة لحساب الاتحاد الروسي»، في حين اتهم تسعة منهم أيضا «بتبييض أموال».والعقوبات التي يواجهها المتهمون الـ11 تتراوح بين السجن خمسة أعوام لتهمة نقل معلومات و20 عاما للمتهمين أيضا بتبييض أموال بعد أن تلقوا أموالا نقدية.واعتقل عشرة منهم في نهاية يونيو/حزيران في الولايات المتحدة بناء على شكوى من مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، أما الحادي عشر فأوقف في قبرص ثم اختفى أثره بعد الإفراج عنه بكفالة.ويأتي ذلك بينما تسعى واشنطن وموسكو إلى التوصل إلى ترتيبات تتيح تسوية القضية بسرعة لكي لا تؤثر على العلاقات بين البلدين.ففي موسكو، قالت المحامية الروسية آنا ستافيتسكايا إن موكلها إيغور سوتياغين الخبير في التسلح والمتهم بالتجسس لصالح الأميركيين أبلغ أنه سيفرج عنه في إطار تبادل مع أفراد شبكة التجسس المفترضين لدى واشنطن.وأوضحت المحامية أن موسكو ارادت أن يتم التبادل أمس الخميس. وكان سوتياغين قد تلقى حكماً بالسجن 15 عاماً في 2004م بتهمة تمرير معلومات نووية حساسة لشركة بريطانية تعمل للمخابرات الأميركية.إلى ذلك قالت وكالة انترفاكس للأنباء نقلاً عن أحد نشطاء حقوق الإنسان قوله: إن ايجور سوتياجين وهو روسي مدان بالتجسس ورد اسمه ضمن سجناء يحتمل مبادلتهم مع الولايات المتحدة بمحتجزين متهمين بالتجسس وصل إلى فيينا أمس الخميس.لكن الناشط الذي نقلت عنه الوكالة ذلك ارنست تشورني ابلغ ( رويترز ) انه ليس متأكداً مما إذا كان ذلك صحيحا، مشيرا إلى أن والد سوتياجين تلقى اتصالاً هاتفياً من شركة تلفزيون غربية وابلغ بأن سوتياجين شوهد وهو يصل إلى فيينا ويقابله ضابط بريطاني.