نائب الرئيس لدى استقباله مسؤول الشرق الأوسط في المعهد الديمقراطي الأمريكي:
نائب الرئيس أثناء استقباله مسؤول الشرق الأوسط في المعهد الديمقراطي الأمريكي أمس
صنعاء / سبأ:أستقبل الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية أمس مسؤول الشرق الأوسط في المعهد الديمقراطي الأمريكي ليسي كامبلي ومعه نائب رئيس المعهد هيدز.وجرى خلال اللقاء مناقشة العديد من المواضيع المتصلة بالنهج الديمقراطي في اليمن وكيفية التعاطي العملي على الساحة الوطنية في هذا الخصوص. وأشار الأخ نائب رئيس الجمهورية إلى أن المؤتمر الشعبي العام يعمل كل ما بوسعه وبكل إمكاناته من أجل الوصول الآمن إلى السابع والعشرين من ابريل القادم لإجراء الانتخابات النيابية وفقاً لاتفاق فبراير 2009م وعلى قاعدته. ولفت الأخ عبد ربه منصور هادي إلى أن المؤشرات التي ترسلها المعارضة تخرج عن الاتفاق وبنوده وشروطه وهو ما يعني أن هناك محاولة لخلط الأوراق والخروج عن شروط اتفاق فبراير وأسبابه التي هدفت إلى الإصلاحات الانتخابية وفي مختلف الجوانب باتفاقات محددة. وأكد نائب الرئيس الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام أن المؤتمر يقدم كافة التنازلات في سبيل تكريس النهج الديمقراطي والحفاظ عليه على أساس أن هذا النهج هو الخيار الوحيد للتطور والتقدم والخروج من دوامة الأزمات.وقال :” إن من يذهب إلى تعقيد الأمور وخلط الأوراق إنما يؤكد أن الأمور لم تعد بيديه وأنه أصبح غير قادر على اتخاذ أي قرار”. وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي ملتزم بالبرنامج الانتخابي أمام جماهير الشعب وسوف يعمل على الوفاء بتلك الالتزامات مهما كانت الأحوال.وعبر نائب الرئيس الأمين العام عن تقديره الكبير لما يبذله المعهد الديمقراطي الأمريكي وكذلك الاتحاد الأوروبي الصديق من أجل مساعدة اليمن في تكريس نهجها الديمقراطي .وفي اللقاء أكد رئيس المعهد الديمقراطي الأمريكي أن الديمقراطية في اليمن تسير بصورة متطورة وثابتة..موضحا أن المعهد يعمل من اجل المساعدة لإنجاح هذا الاتجاه الذي يمثل أهمية قصوى في طريق التطور الاجتماعي والثقافي .وعبر عن ارتياحه لهذا التعاطي والإصرار على هذا النهج من قبل القيادة السياسية اليمنية.حضر اللقاء الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني وعضو مجلس الشورى محمد الطيب.