أدانوا كافة أعمال التآمر والتخريب التي تقوم بها العناصر الانفصالية
ذمار/ عبد الكريم صالح الصغير:أكد المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية بمحافظة ذمار استعدادهم التام لمواجهة كافة أشكال التآمر والتخريب التي تحاول المساس بالوطن ووحدته المباركة وتهدد الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي لأبناء الوطن الواحد.وأشاروا في أحاديث أدلوا بها لـ (14أكتوبر) إلى أن المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية من أبناء المحافظة يحذرون تلك العناصر الانفصالية الخارجة على النظام والقانون ودعاة التآمر والتخريب من محاولة الإضرار بوحدة الوطن والنيل من مكتسبات الشعب في الثورة والجمهورية والوحدة التي كانت وستظل مصدر فخر واعتزاز كافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج وستظل رايتها خالدة إلى الأبد.وأضاف المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية: إننا في محافظة ذمار نؤكد وقوفنا مع القيادة السياسية الحكيمة للوطن بزعامة الأخ/علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية في التصدي بحزم لكل تلك الأعمال الإجرامية والتخريبية التي تقوم بها بين الحين والآخر جماعة من المتآمرين والموتورين تسعى جاهدة إلى إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، إلى زمن الحكم الشمولي وسنوات التشطير التي ولت إلى الأبد.وجددوا رفضهم لثقافة الكراهية التي تروج لها بعض العناصر الانفصالية في ما يسمى بالحراك الجنوبي وأعداء الوحدة والديمقراطية الذين يفتعلون الخلافات والمشاكل للإضرار بمصالح الوطن العليا وبمنجزاته العظيمة.كما أعلن المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية بمحافظة ذمار تأييدهم المطلق لكافة الإجراءات القانونية التي تتخذها الأجهزة الأمنية والدولة لضبط تلك العناصر الخارجة على النظام والقانون ولتثبيت والاستقرار في كافة مدن ومديريات محافظات الجمهورية.وفي هذا الصدد قال الشيخ يحيى غيلان مدير عام مكتب شؤون القبائل بمحافظة ذمار: إن تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م يعتبر منجزاً عربياً وإسلامياً وحضارياً ينبغي علينا أن نحافظ عليه على أن يكون أسلوب الحوار هو السائد لحل مشاكلنا مهما كان حجمها سواء أكانت سياسية أو اقتصادية او حقوقية حتى نتمكن من سد أي ذريعة تدعو إلى هدم الكيان الشامخ ألا وهو الجمهورية اليمنية. ولقد أصبحت الديمقراطية اليوم رديفاً للوحدة وستظل خيارنا الذي لا رجعة عنه وكذا احترام الرأي والرأي الآخر وينبغي أن يمارسها الجميع بمسؤولية وطنية وأن يجعل منها وسيلة لبناء الوطن ونهضته وأمنه واستقراره وستظل الديمقراطية في نظر اليمنيين الحصن الحصين لوحدتهم من العابثين والخائنين كيف لا وهي من أهم أهداف الثورة اليمنية الخالدة (سبتمبر وأكتوبر) وقدمت من أجلها قوافل من الشهداء وناضل من أجل تحقيقها الرجال الأوفياء ونحن على إدراك تام بأن الخارجين على النظام والقانون والمثيرين للأحقاد والكراهية والضغائن ودعاة المناطقية والمذهبية الطائفية إنما هم مجرد أدوات بيد القوى المعادية للوحدة وقبل ذلك هم أعداء الثورة والجمهورية والديمقراطية ورغم ذلك ستظل الوحدة اليمنية راسخة رسوخ الجبال كونها تمثل عزة وكرامة الشعب اليمني ومصدر قوته وفخره أمام الأمم والشعوب.
