مصدر بالضالع : استشهاد مواطن وإصابة 4 آخرين في أعمال تخريبية لعناصر انفصالية
الضالع/ مثنى الحضوري:قامت عناصر خارجة على القانون بمحاولة تطويق مبنى المجمع الحكومي للمحافظة وإطلاق النار على المبنى باتجاه سكن المحافظ الذي يقع في إطار سور مبنى المجمع الحكومي لمحافظة الضالع بهدف منع المواطنين من الدخول إلى المجمع لاستكمال معاملاتهم وكذلك منع المواطنين من مزاولة أعمالهم وقد تسبب ذلك ببعض الأضرار في المبنى وسكن المحافظ.وقد قامت قوات الأمن بالتصدي لتلك العناصر التي حاولت تطويق المبنى صباح أمس وإجبارها على الفرار.وتأتي هذه الأعمال في إطار الأعمال التخريبية لتلك العناصر وتحت ما يدعون إليه باسم ( العصيان) أو الإضراب الشامل الذي استخدموا فيه الأسلحة وعددا من وسائل التهديد لإجبار المواطنين على الاستجابة لمطالبهم حيث قاموا بقطع الطرقات المؤدية إلى مدينة الضالع وإلى سوق سناح لمنع المواطنين من التسوق أو فتح محلاتهم أو منشآتهم ونزلت مجاميع مسلحة تابعة لتلك العناصر لتقوم بإطلاق النار باتجاه المحلات والمدارس والمكاتب الحكومية ومحطات الوقود وأسواق القات وأسواق الخضروات ما نتج عنه مقتل أحد بائعي الخضروات وهي من أبناء محافظة إب في سوق سناح و إصابة ثلاثة من أبناء الضالع أحدهم يدعى عبدالله علي من أبناء قرية الرباط ( محرج) بإصابات خطيرة.وقامت مجاميع أخرى بمحاولة قطع الطريق المؤدي إلى عدن لكن المواطنين وقوات الأمن تمكنوا من التصدي لهم وفتح الطريق وكذلك قامت تلك العناصر بنشر مجاميع للتقطع للطالبات والطلاب الذين كانوا متوجيهن لمدارسهم وأصابوهم بالذعر والهلع. وقد استنكر أبناء محافظة الضالع هذه الأعمال الإجرامية والخارجة على القانون وحملوا تلك العناصر التخريبية مسؤولية هذه الاعتداءات على أرواح المواطنين الأبرياء وجنود الأمن والجيش والممتلكات العامة والخاصة وطالبوا الدولة باتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه العناصر التي تحاول تضليل الرأي العام الداخلي والخارجي بمزاعم الإضراب والذي هو في الحقيقة تمرد مسلح وإضراب تحت قوة السلاح بالتنسيق مع الجماعات الخارجة عن القانون مثل تنظيم القاعدة. وقد نفى محافظ الضالع علي قاسم طالب نفياً قاطعاً ما روجته بعض وسائل الإعلام عن قيام قوات الأمن بإطلاق النار على أحد المواطنين وأكد أن عناصر خارجة على النظام والقانون قد قامت بإطلاق النار على المواطنين عشوائياً ما أدى إلى مقتل رجل مسن في الخامسة والتسعين عاماً مجهول الهوية وإصابة الجندي يحيى التويتي والمواطن عبد الحميد يسلح من الوعر بالضالع ( مقوت) من قبلهم وقال أن المدارس أصبحت مفتوحة وأيضاً المحلات التجارية .وكان مصدر مسؤول في السلطة المحلية بمحافظة الضالع صرح أمس إن عناصر انفصالية وتخريبية مأجورة قامت يوم أمس الاثنين بارتكاب أعمالا إجرامية وتخريبية خارجة عن النظام والقانون تمثلت بالاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وقطع الطريق العام وإطلاق النار بشكل عشوائي على المواطنين والسيارات المارة في تلك الطرق الأمر الذي أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة أحد رجال الأمن وثلاثة مواطنين آخرين.وقال المصدر :»إن تلك العناصر الحاقدة والمأجورة قامت بالاعتداء على أصحاب المحلات التجارية وحاولت إجبارهم على إغلاق محلاتهم بقوة السلاح والتهديد بقتلهم وتصفيتهم وإحراق محلاتهم, بالإضافة إلى قيامها بنشر مجاميع مسلحة لقطع الطرقات وإطلاق النار على المواطنين والسيارات المارة بالطريق العام ومنع الموظفين من الذهاب إلى مقار أعمالهم بالقوة وكذا منع المواطنين من قضاء حاجياتهم و معاملاتهم ومنعهم من التسوق, كما حاولت منع الطلاب من الذهاب إلى المدارس وتعمدت ارتكاب أعمالا تخريبية لإشاعة الفوضى وإقلاق السكينة العامة «. وأضاف المصدر :»إن تلك العناصر الإجرامية التي باعت نفسها للشيطان قامت بالاعتداء على حرم المجمع الحكومي بمنطقة سناح بعاصمة المحافظة الذي يضم معظم المكاتب التنفيذية وسكن المحافظ، حيث قامت بإطلاق النار على المجمع بغرض منع الموظفين والعاملين في المجمع من ممارسة عملهم وإجبارهم على مغادرة المجمع نزولاً عند أهواء تلك العناصر ومخططاتها الإجرامية, فضلا عن إطلاق النار على أي موظفين أو مواطنين كانوا قادمين نحو المجمع لمنعهم من الدخول إليه لممارسة أعمالهم وقضاء معاملاتهم الأمر الذي أستوجب تدخل قوات الأمن للتصدي لتلك العناصر التخريبية وإيقاف أعمالها الإجرامية وإحباط تحقيق مخططاتها التآمرية ومآربها المريضة والحاقدة على الوطن وأبنائه الشرفاء».وأوضح المصدر أن تلك العناصر كانت تحاول من خلال أعمالها التخريبية والإجرامية فرض إضرابا شاملا باستخدام قوة السلاح, بعد أن أدركت رفض وعدم تجاوب أبناء المحافظة الشرفاء مع الدعوات التي أطلقتها تلك العناصر بناء على تعليمات من رموز العمالة والخيانة والانفصال المقيمة خارج الوطن.ونفى المصدر صحة ما تناولته بعض المواقع الإعلامية لأحزاب المعارضة من أنباء مغلوطة عن تعرض أمين عام المجلس المحلي للمحافظة محمد غالب العتابي، لمحاولة اغتيال, مبينا أن عناصر التخريب قامت بإطلاق النار بشكل عشوائي على المواطنين والسيارات المارة في الطريق العام التي صادف وجود سيارة أمين عام المجلس من بينها .. مؤكدا أن الأمين لم يصب بأي أذى.ولفت المصدر إلى أن تلك العناصر الإجرامية كانت قد قامت مساء أمس الأول الأحد بإطلاق النار في أماكن متفرقة في عاصمة المحافظة بهدف زعزعة الأمن وإرعاب المواطنين والساكنين في عاصمة المحافظة وإجبارهم على الاستجابة لدعواتهم التخريبية الأمر الذي دفع قوات الأمن إلى التدخل لمواجهة تلك العناصر والتصدي لأعمالها الإرهابية والتآمرية. وأشاد المصدر بالتعامل المسئول الذي تعاملت به قوات الأمن مع تلك العصابات التخريبية والاستبسال والشجاعة التي أظهرها منتسبو الأجهزة الأمنية في التصدي لتلك العصابات المأجورة من رموز العمالة والانفصال التي استمرأت سفك الدماء والمتاجرة بقضايا الوطن.. موضحا أن أجهزة الأمن صدت تلك الأعمال الإجرامية والتخريبية ومنعت ثلة العناصر المريضة من النيل من أمن المحافظة وأوقفت اعتداءاتها على الممتلكات العامة والخاصة وعلى المواطنين الشرفاء الذين يرفضون الانصياع لأهواء ومخططات أعداء الوطن ووحدته وتقدمه وازدهاره. وأكد المصدر المسؤول في السلطة المحلية بمحافظة الضالع أن الأجهزة الأمنية ستستمر في متابعة وملاحقة العناصر في تلك الأعمال الإجرامية والتخريبية حتى يتم ضبطها وتقديمها للعدالة لتنال جزاءها الرادع ولتكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن.
