فيما استنكر مشايخ ووجهاء المحافظة العمل الجبان
الضالع /سبأ - متابعات: قال مصدر امني مسؤول بمحافظة الضالع إن عناصر تخريبية أقدمت فجر امس على قتل شخصين وإصابة ثالث من أبناء مناطق الصبيحة ويافع بمحافظة لحج والشعيب بمحافظة الضالع. وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن تلك العناصر نصبت كميناً مسلحاً على الطريق العام بمدينة الضالع عند الساعة الثالثة والنصف فجرا ،وقامت بمهاجمة السيارة التي كان يستقلها المقدم فضل عرماس والجنديان غمدان الصبيحي وعلي صالح البرعي أثناء عودتهم إلى منازلهم في إجازة اعتيادية من معسكراتهم بمحافظتي الجوف وصعدة. وبين المصدر الأمني أن هذا العمل الإجرامي أدى إلى استشهاد المقدم فضل عرماس والجندي غمدان الصبيحي وإصابة الجندي علي صالح البرعي. وأضاف:» المجني عليهم تبادلوا إطلاق النار مع تلك العناصر الحاقدة على الوطن ما أدى إلى قتل اثنين من اخطر العناصر المطلوبة امنياً بالإضافة إلى إصابة ثالث من أفراد هذه العصابة «. إلى ذلك أوضح العقيد عبدالمجيد سالم يحيى اليافعي انه فوجئ ومرافقوه أثناء مرورهم بمدينة الضالع في طريق عودتهم إلى قراهم لقضاء إجازتهم الاعتيادية مع أفراد أسرهم،بوابل من الرصاص على السيارة التي كانت تقلهم ما أدى إلى استشهاد رفيقيه وإصابة ثالث وإحراق السيارة. وأعرب عن أسفه أن يتعرض مواطن يمني في الطريق العام لعمل غادر لا لشيء ،إلا لرغبة عناصر تخريبية في زعزعة الأمن والاستقرار وسفك الدماء. من جانبهم استنكر مشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية بمحافظة الضالع هذا العمل الجبان، واعتبروه عملاً إجرامياً مشيناً، من شأنه تشويه سمعة أبناء الضالع وتاريخهم النضالي وتضحياتهم في سبيل الانتصار للثورة اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية المباركة.وأكدوا وقوفهم ضد من يقومون بمثل هذه الأعمال التخريبية التي تؤدي إلى إلحاق الضرر بالمواطن بالدرجة الأولى،فضلا عما تبعثه من ضغائن واحقاد بين أبناء الوطن الواحد. وأشار بيان صادر عن اللقاء الموسع لمشايخ وأعيان وشخصيات اجتماعية وصحافيين ومثقفين وبحضور محافظ المحافظة علي قاسم طالب إلى أن أبناء الضالع لم ولن يكونوا مع هذه الأعمال التخريبية والهمجية التي تتنافى مع قيم ديننا الإسلامي الحنيف ومع تاريخ أبناء الضالع الذين عرفوا بمواقفهم البطولية في الدفاع عن الثورة اليمنية. ودعا المشاركون في اللقاء الموسع إلى تضافر جهود الجميع لمتابعة وملاحقة تلك العناصر الإجرامية وضبطها وتقديمها إلى العدالة لتقول فيهم كلمتها. إلى ذلك دعا العميد عبدالمجيد سالم يحيى قائد معسكر طيبة بمديرية البقع بمحافظة صعدة أجهزة الأمن والسلطة المحلية بمحافظة الضالع إلى ملاحقة من وصفهم بالمرتزقة والضرب بيد من حديد لكل من تسو ل لهم أنفسهم قطع الطرقات وإقلاق السكينة العامة ونهب الممتلكات . وروى العميد سالم الذي نجا من كمين مسلح فجر أمس بمفرق الأزارق مدينة الضالع تفاصيل العمل الإجرامي الذي أسفر عن استشهاد اثنين من الضباط في رحلة لقضاء الإجازة مع الأهل المقدم/ فضل عرمش حبيش والنقيب /غمدان الصبيحي وكذا إحراق السيارة التي كانت تقلهم وإتلاف مواد غذائية كانت على متنها، قائلا: أنه كان عائداً بصحبة زملائه من مقر أعمالهم لقضاء إجازة قصيرة بين أهليهم بعد غياب نحو خمسة أشهر، مشيراً إلى تجاوزهم عدد خمسة محافظات بأمن الله وحفظه، وعند الساعة الثالثة فجر أمس فوجئوا بمجموعة وصفهم باللصوص نصبوا لهم كمينا بمفرق الأزارق ( السوق) وأمطروهم بوابل من الرصاص، والاعتداء عليهم بدون سبب وبدون حتى طلب التعرف عليهم ، مشيراً إلى محاولتهم الالتفاف من خلف دوريتهم العسكرية « طقم» لحماية أنفسهم غير أن تلك العناصر كانت أحكمت نصب الكمين وأطلقت عليهم الرصاص من اتجاه آخر وأضاف: « كلما انسحبنا إلى خلف عماره، تبعونا بإطلاق الرصاص «. وقال قائد معسكر طيبة - الذي نجا من الكمين بأعجوبة - إنه سمع زميله الذي استشهد في العملية الإجرامية المقدم / فضل عرمش حبيش يطالب السماح له الوصول إلى أطفاله وأسرته في طور الباحة محافظة لحج ، غير أن العصابة المسلحة حالت دون ذلك، واستشهد كذلك في الكمين المسلح النقيب/غمدان جهاد محمد الصبيحي والذي كان عائداً بصحبتهم إلى أسرته لقضاء الإجازة بمنطقة الصبيحة فيما كان العميد عبدالمجيد سالم- وهو من مواليد العمرية منطقة رصد يافع محافظة أبين- سيواصل رحلة العودة للأسرة إلى مديرية البريقة محافظة عدن حيث تقيم أسرته هناك. وأضاف :» كان بحوزتنا مواد غذائية ومصاريف لأسرنا وليس لنا خصومة مع أحد»، ونجا الجندي من الكمين الجندي منير علي صالح احمد والذي كان برفقتهم ، ومقتل عنصرين اثنين من العصابة.
