نعم يافخامة الرئيس
كغيري من المواطنين والمتابعين داخل الوطن وخارجه استمعت وتابعت باهتمام يوم أمس رعاية وحضور فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن حفل التدشين للعام التدريبي 2008م لوحدات قواتنا المسلحة ومنتسبي وزارة الداخلية والذي أحسنت تنظيم الحفل الاستعراضي كعادتها سنوياً قيادة أركان قوات الأمن المركزي بصنعاء ..أسمح لي يافخامة الرئيس «حفظكم الله» التأكيد من مدينة عدن الوحدوية والباسلة كما تصفها دائما،كمواطن وواحد من الصحفيين حين وجهت حديثك الهام والصائب إليهم بوقوفنا المطلق وعدم الإساءة والتجريح أو التشهير بحماة الوطن رجال قواتنا المسلحة والعيون الساهرة من منتسبي وزارة الداخلية وما تناولته يافخامة الرئيس هو إنصاف من فخامتكم للأدوار البطولية والشجاعة لهؤلاء الرجال حماة الشرعية الدستورية .فمؤسستنا العسكرية والأمنية هي مؤسسة وطنية ومنتسبوها هم أخواننا وأبناؤنا من مختلف القرى والمديريات في عموم وطن 22مايو ، ونعتبر الإساءة والتجريح والتشهير لمؤسستنا العسكرية والأمنية بهدف المكايدة السياسية أو الابتزاز لتضليل الرأي العام أو التحريض ضدها هي من أقلام أو صحف غير مسئولة ويعتبرهذا عملاً غير وطني ولا أخلاقي وخارج على القانون يجب ردعه قانونياً .وما نريد تأكيده مراراً وتكراراً يافخامة الرئيس أن الوطن مطمئن بوحدته المباركة .. فهي كما قلت محروسة بعناية المولى القدير .. وبتأكيدنا المطلق من أنها محصنة من فيروسات الأمراض المناطقية، و سيتم انتشالها والقضاء على هذه الأمراض من خلال حكمتكم الرشيدة عندما حددتم الوصفة العلاجية المناسبة والدائمة التي استأصلت المرض الخبيث بما سمي (التشطير) يوم 22مايو 1990م، ومن يومها وعلى مدى أكثر من 17عاماً استعاد الوطن ومواطنوه عافيتهم من فيروسات وأمراض التشطيرالتي ولت دون رجعة ..وها نحن ننعم بفضل الله وبحكمة قيادتنا السياسية والتفاف أبناء الوطن باستنشاق هواء الوحدة النقي الخالي من أمراض التشطير... وحدتنا الوطنية بخير - يافخامة الرئيس - ووطن 22مايو بألف خير .
