الإفراج عن « 19 » محتجزاً بلحج على خلفية أحداث شغب في مدينة الحوطة
الحوطة/ صنعاء/ سبأ / متابعات:وجهت قيادة وزارة الداخلية الأجهزة الأمنية بمحافظة لحج بالتصدي بحزم وقوة للأعمال الإجرامية التي تستهدف المقرات الأمنية والدوريات ورجال الأمن، مشددة على ضرورة ملاحقة المتورطين بهذه الأعمال من العناصر الخارجة على القانون والذين يحاولون إشاعة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.وأكدت قيادة وزارة الداخلية في توجيهها أمس للأجهزة الأمنية بمحافظة لحج أهمية تفعيل عملية ملاحقة العناصر الإجرامية بالمحافظة الذين يشكلون خطراً على الأمن والاستقرار بحيث تكون عملية الملاحقة يومية وعلى مدار الساعة ومداهمة الأماكن والمناطق التي يحتمل وجودهم فيها .وطالبت قيادة الوزارة بوضع حد للأعمال الخارجة على القانون وعدم التساهل مع مرتكبيها باعتبارهم عناصر إجرامية يجب تطبيق القانون عليهم، وإحالتهم للنيابة والقضاء لينالوا جزاءهم العادل .إلى ذلك أُفرج أمس عن تسعة عشر محتجزا من سجن صبر المركزي محافظة لحج والذين تم ضبطهم على ذمة أحداث الشغب والتخريب التي شهدتها مدينة الحوطة مركز المحافظة بداية العام الجاري، تنفيذا للتوجيهات الصادرة من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية .وتمت عملية الإفراج بحضور وكيل أول محافظة لحج ياسر عبده اليماني ووكيل المحافظة المساعد عبدالقادر علي ناصر ومدير عام السجن العقيد محمد غالب صالح .وعقب الإفراج، أوضح الوكيل اليماني في تصريح لوسائل الإعلام أن عملية الإفراج عن هؤلاء المحتجزين على ذمة أحداث الشغب والتخريب جاءت تنفيذا لتوجيهات فخامة الأخ رئيس الجمهورية وذلك في ضوء تلقيه مناشدة رفعها إلى فخامته المحتجزون وعبروا فيها عن ندمهم وأسفهم لتلك الأحداث، وتعهدوا فيها بأنهم سيقفون صفا واحد مع أبناء الوطن اليمني الواحد ضد أعمال الشغب والتخريب وثقافة الكراهية والحقد وللدفاع عن ثوابت الوطن وفي مقدمتها منجز الوحدة العظيم والمنجزات والمكاسب الوطنية المختلفة.من جانبهم عبر المفرج عنهم عن جزيل شكرهم وامتنانهم لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على استجابته لمناشدتهم ولفتته الكريمة بالتوجيه بالإفراج عنهم والتي تندرج في إطار سماته القيادية الحكيمة وسماحته المعهودة تجاه أبناء الوطن بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم السياسية .وأكدوا في تصريحات لوسائل الإعلام تمسكهم بالوحدة اليمنية المباركة باعتبارها قدر ومصير شعبنا اليمني العظيم ولا يمكن التفريط بها أو الحياد عنها، معلنين رفضهم لأية أعمال أو ممارسات خارجة على الدستور والقانون من شأنها المساس بثوابت الوطن أو زعزعة الأمن والاستقرار في ربوع الوطن أو اللجوء إلى العنف وأعمال الشغب والتخريب لتحقيق أية مطالب، فضلاً عن تأكيدهم رفضهم للفساد وثقافة العنف والكراهية والحقد بين أبناء الوطن اليمني الواحد .وأوضحوا أن أبناء محافظة لحج عامة ومدينة الحوطة خاصة، أناس مسالمون ومتمسكون بالوحدة ويرفضون الإخلال بالأمن وأعمال العنف الشغب والتخريب وأن من يقف وراء تلك الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الحوطة بداية العام الجاري هم مجموعة من العناصر الخارجة على القانون وفدوا من خارج عاصمة المحافظة وسعوا إلى إشعال نار الفتنة، مؤكدين في الوقت نفسه أنهم باتوا يدركون حقيقة الأهداف التي تنشدها تلك العناصر وأنهم لن ينجروا وراء أصحاب المصالح الضيقة الذين لايروق لهم تطور وازدهار اليمن.
