المؤتمر الشعبي العام وأحزاب المشترك يوقعان محضراً مشتركاً لتنفيذ اتفاقية فبراير
رئيس الجمهورية يلقي كلمة توجيهية
صنعاء / سبأ :برعاية فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، وبحضور الإخوة عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب يحيى الراعي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور علي مجور ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبد الغني وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وممثلي المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك، تم يوم أمس السبت التوقيع على محضر مشترك بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك الممثلة في مجلس النواب لتنفيذ اتفاق فبراير 2009م، المتعلق بتشكيل لجنة للتهيئة والإعداد للحوار الوطني الشامل.وفي أعقاب التوقيع على محضر الاتفاق تحدث فخامة الرئيس معربا عن سعادته لحضور توقيع هذا المحضر بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك..وقال :
أثناء توقيع المحضر المشترك لتنفيذ اتفاقية فبراير
“نعتبر هذا التوقيع خطوة إيجابية نحو الانفراج السياسي والترفع فوق كل الصغائر، ونبدأ مرحلة جديدة لأن الوطن ملك للجميع وليس ملكا للسلطة الحاكمة ولا للمعارضة، فالبلد يتسع للجميع وهو مسؤولية الجميع، والمعارضة هي الوجه الآخر للنظام السياسي، وبلدنا بلد تعددي، بلد ديمقراطي، وكل ما حدث - للأسف - فيه تشويه للديمقراطية في اليمن وتضخيم إعلامي، لأن ما يحصل من مماحكات ومساجلات تندرج في الإطار الديمقراطي، والمفروض ألا يضيق صدر أحد من العملية الديمقراطية”. وأضاف “نحن نعتبر ما تم توقيعه اليوم ( أمس ) خطوة إيجابية، وإن شاء الله يمثل انفراجاً سياسياً، وان يتم الترفع من قبل المعارضة والسلطة الحاكمة، والبدء بمرحلة جديدة، ووقف الحملات الإعلامية والتسريبات، فنحن في سفينة واحدة، ويجب أن نبحر بها سوياً، وأن تكون هناك قيادة لهذه السفينة من كل القوى السياسية، وكما أعلنت في خطابي في الثاني والعشرين من مايو العيد الوطني العشرين للجمهورية اليمنية فإننا نرحب بالشراكة مع كل القوى السياسية في الساحة اليمنية”، ونعتبر أننا إذا نفذنا البنود المتفق عليها والآلية التي تنظم اتفاقية فبراير إن شاء الله مستعدون لتشكيل حكومة وطنية من كل أطياف العمل السياسي وذلك للسير قدماً نحو إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد”. [c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]