صنعاء /منير الصلوي - سبأ:تصوير/ فؤاد الحرازي: دشن وزير السياحة نبيل الفقيه أمس على رواق بيت الثقافة بصنعاء مسابقات ومعرض الفن التشكيلي والصور الفوتغرافية الذي تنظمه وزارة السياحة في إطار فعاليات مهرجان صيف صنعاء السياحي الدولي في دورته السنوية الخامسة. وعقب التدشين طاف الوزير الفقيه ومعه وكلاء وزارة السياحة مطهر تقي وعمر بابلغيث وعبده الصنوي وعبدالجبار سعيد،وعدد من المثقفين والمهتمين بأجنحة المعرض الذي ضم أكثر من 150 عملاً تشكيلياً وفوتوغرافياً لنحو 34 متسابقاً منهم 25 فنانا تشكيلياً، و9 مصورين فوتوغرافيين يمثلون عدداً من محافظات الجمهورية.
وأشاد الوزير الفقيه بالمستوى الإبداعي المتقدم الذي وصلت إليه تجارب التشكيليين والمصورين الشباب، ومستوى الأعمال الفنية والإبداعية التي تضمنتها أعمال المشاركين في المسابقة التي ركزت في مضامينها بمختلف المدارس الفنية على تصوير وتجسيد القيم الجمالية للمقومات السياحية اليمنية الطبيعية والثقافية والتراثية . على صعيد متصل، شهدت قاعة بيت الثقافة بصنعاء أمس بحضور وزير السياحة نبيل الفقيه صباحية شعرية تدشينا للفعاليات الأدبية المقامة ضمن فعاليات مهرجان صيف صنعاء السياحي الخامس أحياها كل من الشاعر الحارث بن الفضل الشمير والشاعرة مليحة الأسعدي.
وتميزت الصباحية بعدد من القصائد الشعرية التي تلاها الشاعران وتناولت روائع من أعمالهما الشعرية والإبداعية.. حيث راح الشاعر بن الفضل يتنقل في قصائده بين “ضجة الألوان”، و”حجنة وريمة”، آخذا معه جمهور الحضور في رحلة سياحية تجاوزت حدود المكان لتجوب جبال ووديان وسهول وقلاع وحصون ومعالم اليمن وطبيعته الخلابة وجماله الساحر، مصورا من خلالها مكنونات وجماليات اليمن الآسرة قبل أن يعرج بورقته “إلى نزار” بالتغزل في ثلاثية العدل والحب والجمال، مستوقفا الحضور أمام حادثة الإسراء والمعراج على صاحبها أفضل الصلاة وازكى التسليم ، ليختتم قصائدة واقفا بـ”جبل النور”. فيما بثت الشاعرة مليحة الأسعدي، عبر قصائدها روح الشوق والتوق والحنين، وقدمت الشكوى في قصيدتها الأولى لتلامس هموم المرأة وحزنها ومعاناتها لكنها لم تفارق وداعتها ونبلها.
وعبر “رقصة الستائر” بعثت الشاعرة مليحة ردها على قصيدة الشاعر السعودي عبد الله الخشرجي بكل ما حملته من ثناء وإشادة بالمرأة اليمنية المبدعة، ليرتشف الحضور من قصيدتيها الأخيرتين “خمر المعاني” و”فنجان بن”، ارتشافة في صباحية استثنائية من صباحات صنعاء وصيفها الخامس.