بعد دعوة التنظيم أتباعه إلى خطف أمراء ومسؤولين سعوديين
إحدى الإرهابيات في تنظيم القاعدة
الرياض/ متابعات:عاد العنصر النسائي إلى واجهة الأحداث الإرهابية “إعلاميا” في السعودية مجدداً، بعد أن اعتقلت السلطات السعودية إحدى أخطر أعضائه وتدعى “هيلة القصير” بحسب ما قاله نائب زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سعيد الشهري، إذ دعا أتباع التنظيم إلى تنفيذ عمليات خطف لأمراء ومسؤولين ووزراء و”نصارى” في السعودية.ودعا نائب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سعيد الشهري في تسجيل صوتي بث يوم الجمعة الماضية على الإنترنت، مؤيدي القاعدة إلى خطف الأمراء والوزراء والمسيحيين في السعوديَّة ردًّا على اعتقال العضوة في التنظيم هيلة القصير، في منطقة القصيم (شمال الرياض ) وقال الشهري في التسجيل “كما هو واجب علينا فهو واجب عليكم يا أهل القصيم خصوصًا ويا أهل الإسلام في أرض الجزيرة وغيرها عمومًا، ولا نقول لكم اخرجوا من أرضكم ولكن ابقوا فيها وأعدوا بكل ما تستطيعونه من قوة واحرصوا على جمع المعلومات وتحريض المسلمين وجمع الأموال وتشكيل خلايا عملية تقوم بخطف النصارى والأمراء من آل سعود وكبار مسؤوليهم من وزراء وضباط”.وعن عودة نشاط تنظيم القاعدة الإعلامي في السعودية بعد فترات من الركود قال الخبير في الإعلام الأمني الدكتور فايز الشهري في حديث نشره موقع “إيلاف” إن مثل هذه التصريحات ليست غريبة فشبكة الانترنت مليئة بالمواقع التي تنتمي الى تنظيم القاعدة، وقال ان هذا الخطاب متكرر وهذه التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تهدأ فهي أخذت الكهوف منابر لها للحديث وبث رسائلها المتكررة التي لم يعد لها أي تهديد جدي بعد الضربات التي تعرضت لها على يد الأمن السعودي.ويرى المراقبون أن الخطاب الذي أعلن من قبل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب جاء ليعلن أن المرأة شريك مهم في التنظيم وأنها صاحبة رأي ونفوذ نظرا للانغلاق في المجتمعات النسائية التي تملك حصانة قوية في نواحٍ كثيرة داخل المجتمع السعودي، إذ غالبا ما تكون بعيدة عن أعين الرقابة الأمنية، والتي فسرها الخبراء الأمنيون كذلك أن تنظيم القاعدة لجأ إلى الموضع الأكثر ثقة في علاقات المجتمع السعودي مع بعضه البعض من خلال المرأة.