رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وسط جنود بلاده في أفغانستان أمس الأول
أفغانستان/ 14اكتوبر/ كامب باستيون :أبلغ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قوات بلاده بأنها ليست في أفغانستان من أجل «فكرة حالمة» أو لبناء مجتمع نموذجي وتعهد بأنها ستعود الى بلادها فور أن يتمكن الأفغان من الدفاع عن أنفسهم.وقال كاميرون في ختام أول زيارة لأفغانستان كرئيس لوزراء للقاء القوات البريطانية في جنوب أفغانستان ان الائتلاف الجديد الذي يرأسه لديه مهمة واضحة وهي الدفاع عن الأمن القومي البريطاني من خطر اي هجوم لتنظيم (القاعدة).وكشفت مبادئ كاميرون عن نهج جديد أكثر تشددا للحرب في أفغانستان وتميز بالتخلي عن أهداف سابقة مثل بناء ديمقراطية وضمان تعليم الفتيات.وتعهد بتوفير العتاد اللازم للقوات البريطانية التي تخدم في أفغانستان ويبلغ تعدادها 9500 جندي شاركوا في بعض المعارك الضارية ضد مسلحي (طالبان).وقال كاميرون الذي شكل ائتلافا من المحافظين المنتمين ليمين الوسط والأحرار المنتمين ليسار الوسط بعد انتخابات السادس من مايو ايار انه سيتم مضاعفة المكافآت التي يتقاضاها الجنود الذين يخدمون في أفغانستان.وتعالج الاجراءات التي أعلن عنها كاميرون الانتقادات الرئيسية التي وجهها لحكومة العمال السابقة وهي انها فشلت في منح الجنود البريطانيين العتاد المناسب لحمايتهم من القنابل التي تزرع على الطرق بالاضافة الى الفشل في ان تفسر بوضوح للشعب البريطاني السبب في ارسال القوات الى أفغانستان.وقال كاميرون أمام نحو 400 جندي بريطاني تجمعوا في قاعدة كامب باستيون في جنوب أفغانستان «نحن لسنا هنا لبناء الديمقراطية التامة. لسنا هنا لبناء مجتمع نموذجي مثالي. نحن هنا لمساعدة الافغان في السيطرة على مجتمعهم حتى نتمكن من العودة الى بلادنا».وأضاف كاميرون «استطيع تلخيص هذه المهمة في كلمتين..انها تتعلق بالامن القومي.. أمننا القومي في المملكة المتحدة.. ليس لدينا بعض الافكار الحالمة بشأن ما تتعلق به هذه المهمة.«بمجرد ان ننتهي من تدريب ذلك المجتمع الافغاني نستطيع العودة الى بلادنا مرفوعي الرأس».