صنعاء / 14 أكتوبر:قال مصدر في جمعية كنعان لفلسطيني أنه تحت شعار (حق في العودة. حق في الحياة) نظمت جمعية كنعان لفلسطين مؤتمرين كرستهما للبحث في الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين وذلك في عامي (2005 ـ 2006م) ورأت بأن كل قرارات الشرعية الدولية، وكذلك قرارات الجامعة العربية دعت إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم المدنية (حق العمل، الإقامة، التعليم، الرعاية الصحية) .. الخ ورصدت من خلال هذين المؤتمرين مجموعة من المعضلات التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون وبدرجات متفاوتة في بلدان اللجوء أو البلدان المضيفة، كما اصطلح على تسميتها ورأت أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان محرومون بشكل كبير من ممارسة هذه الحقوق ودعت جميع البلدان المضيفة ولبنان بشكل خاص إلى رفع الضيم عنهم.وأضافت : يأتي إقرار القانون المتعلق باللاجئين الفلسطينيين من قبل مجلس النواب اللبناني في 17 / 8/ 2010م، والذي يقضي بحقهم في العمل بلبنان خطوة مهمة على طريق تمكينهم من ممارسة بقية حقوقهم المدنية.وتقدمت جمعية كنعان لفلسطين بالشكر والتحية لكل من بادر وعمل على إقرار هذا القانون بموافقة من غالبية ألوان الطيف السياسي اللبناني ونناشدهم ان يستمروا في مساعيهم الإنسانية والقومية من اجل إقرار بقية هذه الحقوق في قوانين لاحقة.وأكدت إن إقرار هذا القانون جاء بعد انتظار طويل استمر لعشرات السنين حيث تم استخدام شعار (منع التوطين في لبنان) اسوأ استغلال حيث ربط بين ممارسة الحقوق المدنية وبين التوطين بشكل تعسفي وخاطئ على أقل تقدير .. مع ان شعار (منع التوطين في لبنان) هو الشعار السياسي الوحيد الذي يحظى بالاجماع من قبل جميع القوى والفئات اللبنانية والفلسطينية وانه من الخطأ والظلم ان يوضع هذا الشعار في الشعار في مقابل الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين.واننا في جمعية كنعان لفلسطين نعيد طرح هذا الموضوع في سبيل ضمان ممارسة هذا القانون بشكل سليم وسريع دون الدخول في متاهات التفسير ومن اجل إقرار بقية هذه الحقوق.وكلنا ثقة بأن لبنان المقاوم الذي يتقدم الصفوف العربية في مقاومة المشروع الصهيوني ومناهضة أهدافه التوسعية سيستمر في هذا الطريق تضامناً مع أشقائه الفلسطينيين ومن أجل ترسيخ مشروعه المقاوم. فشكراً للبنان .. وعلى امل استكمال بقية الطريق.عاش لبنان ..عاشت فلسطينعاشت الأمة العربية