الدوحة / بشير الحزمي:بدأت أمس بالعاصمة القطرية الدوحة فعاليات الندوة الوزارية حول جودة التعليم في العالم العربي والتي تنظمها على مدى يومين في الفترة 21 - 22 سبتمبر 2010م مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والبنك الدولي، بمشاركة18 دولة عربية ومختصين من جامعة الدول العربية ومنظمات أخرى متخصصة وخبراء التعليم من دول مختلفة.وفي الجلسة الافتتاحية للندوة التي حضرها وفد يمني برئاسة وزير التربية والتعليم الدكتور عبد السلام الجوفي أوضح الشيخ الدكتورعبد الله بن علي آل ثاني نائب الرئيس لشؤون التعليم بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع رئيس القمة العالمية للابتكار في التعليم أن هذه الندوة جاءت من انطلاقة مؤتمر وايز عام 2009 حيث حظيت الندوة بمشاركة عدد كبير من المسؤولين رفيعي المستوى يمثلون 18 دولة عربية ومختصين من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وخبراء التعليم من الدول المختلفة وهذا دليل على اهتمام الجميع بجودة التعليم بالمنطقة العربية.
جانب من الحضور
من جانبه أكد معالي الدكتور محمد العزيز بن عاشور المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أن التحدي الذي تواجهه اليوم الأنظمة التربوية العربية هو قدرتها على توفير تعليم مجد وفاعل من حيث تأثيره على التنمية الشاملة واستجابته لحاجيات الأفراد والمجموعات وفق متطلبات العصر.وقال أن هذه الندوة تأتي تجسيما لشراكة ثلاثية الأطراف وقد اخترنا أن يدور النقاش حول مسألة جديرة بـأن نبوئها المحل الأرفع من اهتماماتنا ونسخر لها كل طاقاتنا وجهودنا ألا وهي مسألة جودة التعليم.كما أوضح السيد سعد بن ابراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الامين العام للمجلس الاعلى للتعليم بدولة قطر أن التعليم يعد حجر الاساس في البناء الناجح للدول الذي لايتحقق الابتطوير ثروتها المتمثلة في المورد البشري .وقال أن الجودة التعليمية أضحت في عصرنا الحالي التزاما سياسيا في مقدمة سلم أولويات القيادات التربوية في العالم والعالم العربي على وجه الخصوص من اجل تحسين وتطوير أداء المنظومة التعليمية ومخرجاتها ضمن عملية الاصلاح المستمر.مشيراً إلى ان واقعنا التعليمي الحالي يواجه تحديات واشكاليات من شأنها ان تحد من تحقيق اهدافنا التعليمية.