دعا مسؤولون أمميون إلى دعم المرأة بشكل ملحوظ للمشاركة في كافة خطوات المصالحة وعمليات التعافي بعد النزاعات.
وقال البرازيلي انطونيو دي اغويار باتريوتا، رئيس لجنة بناء السلام للأمم المتحدة، إن “ عدم كفاية التمويل يبقى واحدا من التحديات الرئيسية المعوقة لمشاركة المرأة في بناء السلام.”.
ونظم الحدث، الذي عقد تحت عنوان “ النساء، كل يوم بناة السلام “، لجنة بناة السلام للأمم المتحدة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بهدف توفير منتدى للقيادات النسائية التي أسهمت في بناء السلام في بلادهن لتبادل الخبرات.
وقال باتريوتا إن الحدث يعتبر بمثابة فرصة لتقديم رؤية” عدسة الطائر” والغوص في الواقع الملموس لعمل المرأة في بناء السلام، مؤكدا الحاجة الملحة لجمع التبرعات لتمكين المرأة من الاضطلاع بهذا الدور. وحث على بذل المزيد من الجهود لترجمة الرؤية إلى نتائج ملموسة.
وفي رسالة وجهتها للحدث عبر الفيديو، قالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة فومزيلي ملامبو نوكا إن إنفاق الملايين من الدولارات على مشروعات غالبا ما يستفيد منها الرجال بعد النزاعات أمر يجب أن يتغير.
وأضافت انه من واقع زياراتها إلى دول متضررة بالنزاعات مثل جنوب السودان وسوريا، تستطيع أن تقول انه “ من أجل أن تكون عمليات السلام فعالة ودائمة فإنه يتعين على الجميع المشاركة فيها بما في ذلك الرجال والنساء والأولاد والبنات”.
وقالت إن “ الاستثمار في القيادات النسائية هو أفضل قيمة مقابل المال” في هذا المجال، مضيفة “ في أعقاب الصراع، تنفق مليارات الدولارات على مشاريع غالبا ما يستفيد منها الرجال. وعلى النقيض، غالبا ما تعمل القيادات النسائية الشعبية بعدد ضئيل جدا من الموارد، وهذا يجب أن يتغير”.
وأكدت ملامبو نوكا أن المرأة يتعين أن يكون لها الفضاء السياسي التي تحتاجه مثل مقعد على “ طاولة المفاوضات” للتأثير على صنع السلام وبناء السلام.
كما أشارت إلى ضرورة قيام جميع المنخرطين في قوات الأمن والوكالات بضمان حماية النساء من بناة السلام حتى يواصلن عملهن الهام.
وقالت إن استهداف النساء اللواتي يدافعن عن مجتمعاتهن بالتهديدات والعنف أمر غير مقبول ويتعين معالجته بسرعة .