جمال الدين عمر :
شاطئ العشاق و ما أدراك ما شاطئ العشاق.. شاطئ جميل وفي غاية الروعة يعد امتدادا للساحل الذهبي (جولدمور) في مديرية التواهي ، يرتاده الكثير من العائلات والشباب و محبي السباحة والغطس.. ولكن هناك وحش حديدي له أنياب حادة يترصد بهم في قاعه بالمقربة من الشاطئ و بإمكانه أن يمزق اللحم ويكسر العظم البشري!..
إنه بقايا من حطام السفينة الحربية الغارقة منذ حوالي ( 28 عاما) هذه السفينة الحربية التي جنحت بسبب إصابتها في أحداث 13 يناير كانون الثاني 1986م المشئوم ، و تم تقطيعها من قبل فنيي أحواض السفن مطلع القرن الحالي، ولكن للأسف لم يكملوا عملهم بإتقان ، وتركوا لها بقايا كشفرات حادة بإمكان هذه الشفرات أن تؤذي احدا ما من مرتادي هذا الشاطئ الجميل و تصيبه بجروح خطيرة وخاصة الذين لا يعلمون بأن هناك بقايا سفينة تحت الماء وربما يدوس على هذه الشفرات دون قصد أو بقصد ظنا منه بأنها مجرد صخور بحرية..!.
والخوف الأكبر أنني رأيت فتيان وفتيات صغار يافعين يسبحون بالقرب من هذا الحطام ، و لا أي شيء يدل على أن هناك بقايا حديد متصدعة سامة قاتلة تحت سطح هذه المساحة من الشاطئ ولا حتى علامة تم وضعها في مكان الحطام !!..