أمل حزام
أمل حزام
سألت وطني الجريح..... ما بك ؟
قال لي أتمزق ألماً بين حدود ارضي اليابسة
أتسلق الجبال المتدحرجة بحجارتها الصماء القاسية.... أحاول الوصول إلى القمة
فتنزلق حجرة غاضبة تسقطني إلى هاوية العذاب
ازحف باكية وقد تمزق جسمي أربا أربا، أحاول لم لملمة جسدي المبعثر
فينطلق صاروخ الغدر ليفتتُ اشلاءي إلى بقع ارضي المظلمة حيث رفض أبنائي الاستماع لي تركوني وحدي أعاني الفقر والتشرد
تتساقط دموعي انهاراً وسيولاً و بحاراً تتدفق في جسمي المشلول العاجز على خوض معركة خاسرة قبل بدايتها
هرب النوم من أجفاني وتركني ساهرا أطالب الليل يبزوغ فجر جديد في لحظة توقف الساعة خوف من بطش نهار الغد وفتح باب مقابر جديدة.
أجاب وطني شاردا مذهولاً من هول الكارثة احمل كفني في يدي و أغوص في أعماق بحر غامضاً ينتظر صحوة الضمير الغائب في سطور تاريخ يمننا الجديد.