أكدت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وقوفها إلى جانب الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني على قاعدة الشراكة الوطنية الواسعة والتوافق ومبادئ الحكم الرشيد وصولا لتحقيق الدولة المدنية الحديثة، و الحفاظ على أمن واستقرار الوطن وإيقاف نهب المال العام ومكافحة الإرهاب.
وأعربت مركزية الناصري في البيان الختامي الصادر عن دورتها الاعتيادية الأولى عن موقفها المؤيد لحق التعبير عن الرأي بالطرق والوسائل السلمية وتغليب قوة القانون بدلا عن قانون القوة ورفض استخدام العنف والسلاح لتحقيق المطالب السياسية، وفرضها بالقوة ..داعية إلى نبذ الدعوات التحريضية المناطقية والمذهبية .
ودانت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بشدة كل أعمال الإرهاب والاغتيالات والتطرف التي تهدد أمن واستقرار الوطن واستهداف أبناء القوات المسلحة والأمن كما تدين الخطاب الإعلامي المحرض على العنف والكراهية وتأجيج الفتن الطائفية والمذهبية و توظيف الدين في الصراعات السياسية .. مناشدة في هذا الصدد أصحاب الفضيلة العلماء والواجهات الاجتماعية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية لمواجهة ظواهر العنف والإرهاب وترشيد وتوجيه الخطاب الديني بما يحفظ وحدة وتماسك النسيج الاجتماعي ويخدم المصالح الوطنية العليا .
وجددت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري رفضها لما تقوم به اطراف الصراع من محاولات لإضعاف الدولة بتمزيقها لخدمة مشاريعها ، ودعتها إلى تحكيم لغة العقل وتغليب المصلحة العليا للوطن بما يجنبه من الانزلاق إلى مهاوي الحرب من خلال اعتماد الحوار لا سواه كوسيلة للوصول إلى حالة التوافق حول السبل والآليات الكفيلة لتحقيق المطالب والأهداف السياسية بطرق سلمية وديمقراطية .. محذرة في الوقت ذاته من مغبة تحويل الوطن إلى ساحة صراع إقليمي ودولي .
ونبهت اللجنة المركزية للناصري من الآثار السلبية المترتبة على التصعيد للأزمة الراهنة ودفعها نحو الانفجار لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاستثمار والاقتصاد الوطني بقطاعاته المختلفة وإيجاد بيئة غير آمنة وطاردة لرؤوس الأموال لاسيما في القطاع الخاص .. مؤكدة أهمية معالجة آثار وتداعيات رفع الدعم عن المشتقات النفطية بما يسهم في توفير البدائل المختلفة لدعم صغار المزارعين والصيادين والحرفيين والشرائح الفقيرة في المجتمع وتحريك سلم الأجور والمعاشات بما يفي بتحقيق المستوى المعيشي اللائق والكريم لأبناء الشعب ،وكذا توجيه مخصصات الرعاية الاجتماعية لمستحقيها الفعليين وزيادة عدد الحالات المشمولة من الفقراء ، وإلغاء الاعتمادات المالية غير القانونية.
وجددت تأكيدها على ضرورة تقييم تجربة اللقاء المشترك خلال المرحلة السابقة بما يحقق تطوير آلياته ووسائله وأساليبه ومواقفه وبما يكفل توسيع التحالفات السياسية على قاعدة مخرجات الحوار الوطني وصولا إلى بناء الدولة المدنية الحديثة،
ورحبت اللجنة المركزية بالمواقف الايجابية للحراك الجنوبي السلمي المشارك في مؤتمر الحوار وكذا المؤيد لمخرجاته , مطالبة الدولة باستكمال تنفيذ النقاط العشرين والإحدى عشرة وفقا لمخرجات الحوار .
وأهابت بجميع فصائل الحراك الجنوبي تحكيم لغة العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا وتجنيب الوطن مهاوي الانزلاق إلى الحروب.
وشددت مركزية الناصري على ضرورة إنهاء لجنة صياغة الدستور مهمتها في الموعد المحدد مع انجاز السجل الانتخابي الإلكتروني الذي بموجبه سيتم التصويت على مشروع الدستور.