ميساء شجاع الدين
تصور الحوثي أن جاذبية لافتات رفع الجرعة السعرية كفيلة بحشد شعبي هائل حوله خاصة إن كل مرة ترفع فيها هذه الجرعة يشهد الشارع احتجاجات واسعة، وكذلك الغضب الشعبي القريب من الاجماع حول رداءة اداء الحكومة وفسادها أيضاً يدعم مطالبه، لكن هذا كله لم يوسع من دائرة احتجاجاته خارج منطقة معينة من اليمن مما اسبغ على احتجاجاته طابعا فئويا.
يحاول الحوثي محاكاة الوضع عام 2011م متبنياً ذات الخطاب والشعارات لكن هذه المرة يبدو التضليل واضحا، فالشارع في 2011م كان ضمن حالة غضب ثوري إقليمي ومحلي لكنه اليوم ميال لفكرة الاستقرار وليس الثورة .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بكر احمد
السؤال المهم جدا هو ماذا يريد عبد الملك الحوثي من اليمن، بطبيعة الحال لو وجهنا هذا السؤال اليهم في السابق، لكانت الإجابة هي أنهم يدافعون عن أنفسهم، وهذه الإجابة تشير بشكل واضح إلى أنهم هم جهة والدولة جهة أخرى، او هم كيان داخل كيان ولا يقبلون بتدخل أي جهة عليهم، لكن الواقع يقول بأنهم حين يضعون اياديهم على بقعة ما يبدؤون فورا بتعطيل المدارس وتغيير خطباء المساجد وإيقاف الضرائب وتفعيل ما يسمى بالخمس التي تذهب إلى خزينة الحوثي وتجنيد الأطفال مذهبيا وعسكريا .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بلقيس اللهبي
من الجيد تذكير الغافل بذكر الله لكن السارق والفاسد والمتهاون احوج لكل تلك اللافتات على الطريق
وجيد ان ننذر تارك الصلاه ولكن نحتاج ايضا لانذار المذكورين اعلاه
اقترح نكتب لافتات:
اذكر الله يا ناهب المال العام واتق الله يا عابث بحق الشعب
وفي الجوامع .. اذكر ان الماء نعمة وتبذيره يغضب المنعم
برئ ذمتك قبل مماتك
الدين المعاملة
لاتؤذ جيرانك
ــــــــــــــــــــــــــــــ
سامي نعمان
لكم أن تتصوروا أن منظمة سودانية هي الوحيدة فقط التي تنشط في محافظة الجوف بشكل جاد ومؤثر، وتعمل على اغاثة النازحين، وتقديم العون الانساني .. وهي منظمة العون الانساني والتنمية (هاد).
منظمة سودانية ايها اليمنيون..
الجميع، أو لنقل الأغلبية يتعامل مع هؤلاء بعنصرية.. التجاهل أحياناً عنصرية..
أين ذهبت مبادرات المجتمع المدني الانتهازي القبيح تحت شعار معاً لوقف الحرب هنا وهناك..