الدكتور ربيع صالح
عند الحديث عن ممارسة المرأة للتمارين الرياضية يؤخذ بعين الاعتبار المرأة الحامل أو المصابة بالاضطرابات المصاحبة للحمل والتي قد تتأثر بشكل سلبي بممارسة الرياضة مما يستدعي استشارة الطبيب المختص قبل ممارسة أي من التمارين .
يُسمح لمعظم الحوامل بممارسة الرياضة كالمشي والسباحة لما لذلك من اثر صحي كبير على الحامل وصحة حملها اذ أن التمارين تزيد من كفاءة عمل عضلة القلب والرئتين كما تُعزز من الاداء العضلي وتضمن وصول كميات كافية من الأكسجين للجنين ولأنسجة الجسم المختلفة .
يسمح للحامل بممارسة تمارين نشطة دون مساعدة الاطراف العلوية أو السفلية وتمارين تقوية عضلات الحوض .
كما أكدت الاكاديمية الامريكية والكندية لامراض النساء والتوليد ان الاستمرار بالتمرين خلال فترة الحمل يضمن تخطي مرحلة الحمل بأمان حيث توفر التمارين الرياضية ما يلي للسيدة الحامل :
- التخفيف من حدة التوتر الناجم عن التغيرات الهرمونية المرافقة للحمل .
- تحسين المزاج وزيادة النشاط الذهني .
- تحسين قوام ورشاقة الحامل .
- تهيئة الجسم للتغيرات المرافقة للحمل وتقليل الشعور بعدم الارتياح .
- الاستعداد لتغيرات الحمل والحد من الآم الظهر والاعياء والتقليل من خطر السكري.
- الحفاظ على الوزن الصحي والسيطرة على الزيادة بشكل مريح.
- تناقص احتمالية الاصابة بالامساك .
- زيادة مستوى التركيز والانتباه .
- تناقص اعراض الحمل غير المرغوب بها كالغثيان والقيء .
- استعادة وضعية الجسم الأصلية بشكل أسرع وأسهل بعد الولادة . .
لذا نقول ان التمرين للمرأة الحامل مهم جداً مع مراعاة عدم الاجهاد واستشارة اختصاصي امراض النساء والتوليد كما نوصي بضرورة الاحماء قبل التمرين لتجنب حدوث التقلصات العضلية ومراعاة شرب كميات كافية من السوائل وتجنب ممارسة التمارين في الأجواء الحارة خوفاً من الجفاف .
كما نوصي الحامل بضرورة الابتعاد عن التمارين الخطرة مثل القفز وركوب الخيل والتسلق والتزلج لارتفاع مستوى الخطورة من وقوع وكسور .