[img]img_2069.JPG[/img]لقاء / مواهب بامعبد
تلعب المجمعات الصحية المنتشرة في مديريات محافظة عدن دورا كبيرا في التعامل السريع مع الحالات الطارئة التي تصل اليها وذلك لقربها من الاحياء السكنية ولان المهمة الرئيسية من بنائها هو التخفيف من ازدحام المستشفيات المركزية واقسام الطوارئ فيها . ومجمع المعلا واحدا من هذه المجمعات سلطت ( 14 اكتوبر )الضوء حوله في لقائها بالاخ الدكتور خالد عبد الباقي فارع مدير المجمع لمعرفة احواله ...
دعم من جمهورية المجر الشعبية
استهل الدكتور خالد عبد الباقي فارع مدير المجمع الصحي بالمعلا حديثه قائلاً: في البداية أشكر الصحيفة التي تقوم دائماً بالاهتمام بقضايا المواطنين في جميع المجالات ومنها المجال الصحي الميداني إلى المجمع الصحي لتقصي أوضاع المجمع الصحي موضحاً أنه تم افتتاح المجمع الصحي في عام (1982م )على نفقة إسهامات المجتمع وبدعم من جمهورية المجر الشعبية ومنذ ذلك الحين نستقبل فيه المرضى من جميع أنحاء المديرية البالغ عددهم (101,313) نسمة تقريبا مقدماً لهم الخدمات الطبية العلاجية والوقائية إضافة إلى بعض التخصصات مثل عيادة الأطفال التي تصل عدد الحالات فيها في اليوم الواحد إلى(70ـــــ80 )طفلاً، وكذا عيادة الصحة الإنجابية (20 ــــ 30) حالة وأيضاً عيادة العيون (15 ــــ 20 ) حالة، وكذا عيادة الأسنان هي الأخرى تصل عدد الحالات فيها إلى (20 - 25)حالة، وكذلك عيادة العلاج الطبيعي يبلغ عدد الحالات فيها من(10 - 20)حالة، وأيضاً قسم الباطني من (15 - 20)حالة، وعيادة الصدر من (10ـــــ 20) حالة إضافة إلى قسم تطعيم الأطفال والأمهات ضد الأمراض المعدية .
في غاية الأهمية
وأضاف قائلاً عن غرفة العمليات الصغرى والصيدلية الخاصة بأمراض السل: نقوم بصرف أدوية مجانية لهم ، مؤكداً أن قسم الطوارئ يعد من أهم الأقسام في أي مرفق صحي و الذي يقوم أساساً على استقبال الحالات الطارئة التي تتطلب علاجاً مباشراً من أجل تقليل خطورة الحالة لأن قسم الطوارئ يقوم بتقديم خدمات علاجية و ليس وقائية لذا عامل الزمن و السرعة في غاية الأهمية لهذا القسم لأن أي تأخير أو عدم توفير المواد المطلوبة و المستلزمات الطبية و الاسعافية يؤدي إلى تردي حالة المصاب و يسبب في مضاعفات إلى ما هو أسوأ لأن الحالات التي تصل إلى هذا القسم تكون مفاجئة وغير محسوبة بوقت معين مثل الحروق أو التماس الكهربائي أو التسمم والاختناق والإصابات المتعلقة بتصلب الشرايين، وكذلك الأزمات القلبية بالإضافة إلى أعمال العنف، وأيضاً الحوادث المرورية.
تحسين الخدمات الصحية
[img]img_2077.JPG[/img]وأشار في سياق حديثه قائلاً: كون المجمع الصحي بالمعلا المجمع الوحيد في المديرية الذي يعمل كمرفق صحي فقد قام الأخ يزن سلطان ناجي مدير عام مديرية المعلا ورئيس المجلس المحلي بإعادة ترميم وتوسيع قسم الطوارئ كما تم توفير أهم المستلزمات الطبية والعلاجات الاسعافية لقسم الطوارئ، وأيضاً تم ترميم شبكة المياه الخاصة بالمجمع، وكذا طلاء جميع الأقسام حيث بلغت تكلفة هذه الترميمات (1,850,000)ريال مما سيؤدي هذا إلى تحسين الخدمات الصحية فيه.
الصعوبات والمشاكل
وفيما يخص المشاكل والصعوبات التي يواجهها المجمع الصحي فقال عنها الدكتور خالد: من أهم هذه الصعوبات هي قلة الميزانية التشغيلية فحتى الآن لم نتمكن من توظيف المتعاقدين، وكذا رواتب الأطباء والممرضين العاملين في المجال الصحي لا تكفيهم حتى لتوفير لقمة العيش لأسرهم وبالتالي يؤدي هذا إلى عدم قدرتهم على مواكبة التطور الحاصل في المجال الطبي وهو ما يتسبب في إحباط وعدم التزام البعض بأخلاقيات المهنة، وأيضاً نحن بأمس الحاجة إلى توفير سيارة إسعاف.. كما إننا نفتقر إلى مولد كهربائي ومن خلال الصحيفة نطالب كافة الجهات المسئولة وكذا المعنية من بضرورة توفير المولد لكي نتمكن من استكمال عملنا في حالة انقطاع التيار الكهرباء.. علماً بأننا رفعنا عدة رسائل إلى كافة الجهات المعنية وأيضاً إلى التجار للتعاون، ولكن مع الأسف لم يتجاوبوا معنا إلى يومنا هذا، كما إننا نعاني من مشكلة كبيرة وهي أنه تم حجز مبلغ وقدره (1,400,000) من إيرادات المجمع بحكم صادر من المحكمة وذلك بسبب مشكلة في مستشفى عدن العام... وبحسب قوله بأنه استغرب قيام المحكمة بإصدار حكم قضائي بحجز هذا المبلغ من إيرادات المجمع... مما سبب لنا عجزاً كبيراً في شراء المواد و المحاليل المخبرية وأفلام الأشعة وعرقلة تسيير العمل.
صرف شهادات الميلاد
[img]img_2075.JPG[/img]وواصل حديثه موضحاً تجربة تسجيل الأطفال وصرف شهادات الميلاد لهم :تعني كلمة ميلاد خروج المولود من بطن أمه الناتج عن حمل بغض النظر عن فترة الحمل بشرط أن يعطي المولود الحي إشارة تدل على الحياة كخفقات القلب أو صوت الطفل أو حركة إرادية أكان ذكراً أو أنثى، وكذا تسجيل المواليد وحصولهم على شهادة الميلاد إثبات للهوية كما يمثل هذا التسجيل اعترافاً بالمولود الجديد، وتعتبر شهادة الميلاد من أهم حقوق الطفل في حياته لما يترتب عليها من حقوق مثل حق التعليم وحق الصحة وحق الميراث وحق النسب وحقه في إثبات شخصيته في اسمه و جنسيته وعمره وقد نصت المادة (7) من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل على تسجيل الطفل بعد ولادته فوراً، ويكون له الحق في الحصول على اسم معترف به قانونياً من قبل الحكومة وتكون له وثيقة رسمية تثبت هويته وله الحق في اكتساب جنسية والديه وان يتلقى رعايتهما إلى أقصى حد ممكن كون الطفل يشكل الوجه الحقيقي للمجتمع... لافتاً : إلى أن تحديد الأعمار هو ذات أهمية قصوى في عملية التخطيط للنواحي الاقتصادية والاجتماعية وبمعرفة ذلك تضع الدولة من خلال مؤسساتها الحكومية الخطط وتنفذ المشاريع المختلفة.
تمثل نقلة حضارية
وأوضح أنه تم التنسيق مع مركز الخدمات الاجتماعية الشاملة وبدعم من منظمة اليونيسيف والمنظمة السويدية لرعاية الطفولة وبجهود إدارة السجل المدني وقيامها بالتسهيلات وهذا التعاون مقدم من مكتب الصحة والسكان محافظة عدن تحت إشراف الدكتور الخضر لصور وأيضاً مكتب الصحة والسكان في المديرية، وكذا قيادات المجلس المحلي وإدارة المجمع الصحي بالمعلا.. كما تم في شهر يناير لعام 2008م افتتاح قسم يقوم بتسجيل وبصرف شهادات الميلاد للمواليد دون العام في نطاق المديرية ويتم هذا بسهولة ودون أي عقبات أو رسوم وذلك لتسهيل حصول المواطنين على شهادة الميلاد وهذا يمثل نقله حضارية.. كما قامت أيضاً منظمة اليونيسيف بتأثيث هذا القسم من مكيف ، مكاتب ، أشلاف.
حملات إعلامية في إطار المديرية
د . خالد عبدالباقي
د . خالد عبدالباقي
ويقول: قامت إدارة المجمع الصحي بحملات إعلامية في إطار المديرية من قبل الأطباء و القابلات و الممرضين من اجل نشر الوعي بين المواطنين عن أهمية استخراج شهادة الميلاد وتعريفهم بالوثائق المطلوبة لاستخراجها.. كما وفرت إدارة السجل المدني الكادر المؤهل للقيام بعملية التسجيل وتقييد وصرف شهادة الميلاد وبلغ عدد المستفيدين من الأطفال الذين صرفت لهم شهادة ميلاد من عام 2008 حتى يوليو 2013م الذكور والإناث (3980)، و بلغ عدد إجمالي شهادات الميلاد المصروفة من شهر يناير حتى شهر يوليو 2008 م(383)شهادة (218) للذكور و(165) للإناث... ولاستمرارية نجاح عملية استخراج شهادات الميلاد لكل الأطفال، يجب تعاون عقال الحارات معنا وكذا قابلات المجتمع وكل الجهات المختصة بالتبليغ عن أي حالة ولادة لأجل استخراج شهادة الميلاد، وهذا من خلال حصولهم على شهادة الميلاد و التحصين، وأيضاً ربط شهادة الميلاد والتسجيل في المدرسة، كما عملنا على زيادة نشر الوعي لدى أولياء الأمور بأهمية استخراج شهادة ميلاد، وهذا يتم من خلال تواجد موظف السجل المدني بشكل يومي أيضاً نقوم بتفعيل دور التسنين بواسطة أطباء الأسنان ورفع الفئة العمرية لتسجيل شهادة ميلاد لهم في إطار المديرية.
شكر وعرفان
من خلال الصحيفة نتقدم بالشكر و العرفان للأخ يزن سلطان ناجي مدير عام مديرية المعلا رئيس المجلس المحلي لما قام به من جهود كما نشكر الأخ / راشد حازم مدير مؤسسة التنمية و القانون الذي قام بالإشراف على الترميم كما شارك المجمع الصحي في النشاطات الخارجية وحملات التحصين وشلل الأطفال بنسبة نجاح 90 % من المشاركين والمتطوعين ولا ننسى جهود الدكتور الخضر لصور مدير عام مكتب الصحة م/عدن والدكتور محمد عبد الحليم مدير المديرية الصحية على متابعة ولاسترجاع المبلغ المحجوز.