أظهرت دراسة نشرت نتائجها في مجلة “بريتش ميديكال جورنال” البريطانية أن مضاد كلاريثروميسين الحيوي الذي يوصف بشكل كبير لمعالجة التهابات جرثومية شائعة، مثل التهاب اللوزتين أو التهاب الشعب الهوائية يمكن أن يزيد خطر الوفاة بأمراض القلب.
وأشار العلماء الدنماركيون الذين أجروا الدراسة إلى أن الخطر المطلق يبقى ضعيفا، وأن الوصفات الطبية يجب ألا تعدل طالما أن هذه النتائج لم تثبتها دراسة أخرى.
وينتمي مضاد كلاريثروميسين الحيوي إلى عائلة الماكروليدات المشتقة من الاريثروميسين والمستخدمة خصوصا لمعالجة التهابات تنفسية أو جلدية أو لاستئصال الـ « هيليكوباكتر بيلوري” المسؤولة عن قرحة المعدة.
كذلك تناولت الدراسة
الـ «روكسيثروميسين”، وهو مضاد حيوي آخر من عائلة الماكروليدات يستخدم في معالجة التهابات تنفسية وجلدية.
وذكر الباحثون الدنماركيون إلى أنها الدراسة الأولى الواسعة التي تركز على تأثير الماكروليدات على صحة القلب.
وأشار كيفن ماكوناوي الأستاذ في علم الإحصائيات التطبيقية إلى أنه “طالما أن معدل الوفيات ضعيف جدا، لا أعتقد أن ثمة داعيا للقلق”.
من ناحيته لفت مايك كنابتون من مؤسسة القلب البريطانية إلى أن مخاطر الكلاريثروميسين على المرضى الذين لديهم بعض مشاكل القلب معروفة، مذكراً الأطباء بضرورة الحذر قبل وصف أي مضادات حيوية.