تمكن علماء أميركيون من إعادة نمو شعر ثلاثة رجال كانوا يعانون من داء الثعلبة، باستخدام أقراص “روكوليتينيب” المستخدمة عادة في علاج أمراض النخاع الشوكي.
وتمكن علماء من المركز الطبي لجامعة كولومبيا من تحديد خلايا المناعة المسؤولة عن تساقط الشعر قبل ان يبدؤوا سلسلة اختبارات على الفئران المخبرية.
ويصيب مرض الثعلبة بصيلات الشعر ولكن لا يؤدي إلى موتها ويظهر بشكل مفاجئ، ووجد انه أحيانا يأتي بعد التعرض لوضع نفسي سيئ كفقدان أحد الأقارب أو الطلاق وغيرها من العوامل النفسية المفاجئة.
ويسبب المرض تساقط الشعر في جزء معين من الرأس أو بمجمله، ومن الصعوبة جدا علاجه والحصول على نتائج ايجابية بسهولة.
وفقد الرجال الثلاثة أكثر من ثلث شعر رأسهم بسبب مرض الثعلبة، ولكن بعد تناولهم يوميا الجرعات المحددة من دواء للنخاع الشوكي لمدة خمسة أشهر نما الشعر في المناطق المصابة.
ويقول الباحث رافائيل كلاينز “لقد بدأنا نختبر هذا الدواء على مرضى الثعلبة، وإذا جاءت نتائج الاختبارات جيدة دون أن يشكل العقار خطرا على صحة المرضى، فإنه سيحسن حياة ملايين البشر الذين يعانون من مثل هذا المرض”.
وأضاف كلاينز أن هذا المرض غير مرتبط بتساقط الشعر الطبيعي الذي يعاني منه الرجال، الذي يعتقد ان سببه هرموني. وهو ما يعني ان الدواء المذكور لن يكون ناجعا في علاج الصلع الطبيعي.
وتمكن فريق بحث اميركي في يونيو لأول مرة بواسطة عقار “توفاسيتينيب” المعالج لالتهاب المفاصل الروماتويدي من استعادة شعر شاب بعد معاناة طويلة مع المرض، وهو ما اعتبر خطوة هامة على طريق إيجاد علاج فعال لأمراض الصلع وسقوط الشعر.