أسامة سعيد بلعيد
أسامة سعيد بلعيد
لماذا أصبحنا في الوقت الراهن نرى النفايات في الشوارع وكذلك على خط السير مبعثرة وكأنها زريبة غنم. لماذا أصبح المواطن يرمي قارورة أو علبة أكل أو كيس القمامة على طريق السير أو من خلال نافذة السيارة في الأماكن غير المخصصة لها بشكل عشوائي بغرض التخلص منها سواء في الطرق العامة أو بالمقربة من الشارع المجاور للمنزل هل وصلنا إلى هذه المرحلة من الاستهتار بالأنظمة والقوانين، أم أننا نستهتر بالوطن والمواطن؟ وعندما نرى احداً ممن يسافرون للدول الأخرى الغريب نجدهم يتمسكون بالأنظمة ويحترمون تلك الأوطان. هل هو ضعف في صرامة العقوبة وتطبيقها ؟ وما هي العقوبة على أي حال؟ أين تعاليم ديننا الحنيف عن النظافة وإماطة الأذى عن الطريق؟ ولماذا لا تقام توعية عن طريق المساجد والمدارس ولوائح عن النظافة في المدينة.
هل يوجد لدينا دستور مكتوب لحماية حقوق المواطنين.؟.... فعلى سبيل المثال: الذي يرمي قارورة الشراب أو قارورة الماء أو علب العصير في الأماكن غير المخصصة لها كيف نطالبه بحقوقنا.. وهل هناك نظام يحفظ حقوقنا كمواطنين فيما بيننا؟ وإلى من نشتكي؟ هل لو اتصلت بمركز الشرطة هل سيقومون بإيقاف المستهتر في نقطة المرور؟ وهل لدى المرور أو الشرطة صلاحية في إيقافه ومعاقبته؟ وهل لو رمى أحدهم النفايات أمام منزلي يمكنني أن أشتكيه؟ ولمن؟ وهل لدى من أشكو له صلاحية معاقبته وفق أنظمة وإجراءات محددة؟ أسئلة كثيرة تدور في مخيلتي ولم أجد لها الإجابة المناسبة . وهل هو قلة الوعي العام والجهل لدى هذه الفئة القليلة من البشر والتقصير غير المباشر أيضاً من الجهات ذات الاختصاص بأهمية العيش في بيئة صحية خالية من أي نوع من الملوثات البيئية ؟ وفي ختامي لمقالتي فإن ظاهرة رمي القمامة يجب أن تتوقف تماما و يعد أمرا يجب التفكير فيه نتمنى وضع أنظمة و أسس لحقوق المواطنين لنغدو مجتمعاً حضرياً وحضارياً .