أبوظبي / متابعات :
شهد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وبحضور الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين، و الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بالمجلس الرمضاني للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، محاضرة حول “حب الوطن في عالم متحرك” للدكتور فاروق حمادة.
كما شهد المحاضرة الشيخ سيف بن محمد آل نهيان والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، و الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية و الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي و الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية، والشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين، وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية ونخبة من رجالات الفكر والثقافة والسيدات والسادة.
وقد ركز المحاضر الدكتور فاروق حمادة على إظهار أبرز محاور المحاضرة وهي “دولة الإمارات العربية المتحدة والمستقبل” لافتاً في رده على بعض الأسئلة التي وجهت إليه إلى أن شباب الإمارات لا ينقصهم حب الوطن، ولا الولاء أو الإخلاص له ولقيادته الرشيدة ولكنهم مع ذلك يحتاجون إلى زيادة الهمة كي يسيروا ببلدهم نحو التقدم والرقي إلى أبعد مدى، خاصة أن قيادتهم الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وفرت لهم كل السبل وظروف العيش الهنيء.
وقال في هذا الصدد إنه قرأ مسيرة التعليم في دول العالم قديماً وحديثاً، فلم يجد دولة أنفقت على التعليم مثل ما تنفقه دولة الإمارات على أبنائها وبالتالي لم تترك لهم عذراً.
وأضاف المحاضر أن الرهان اليوم أو التحدي الكبير بالنسبة لدولة الإمارات لكي تكون في الصدارة، هو ألا يكون فيها شاب أو شابة ليس لديه أو لديها شهادة البكالوريوس، خاصة أن القيادة شرعت في وضع بنية تعليمية قوية تستخدم أحدث الأساليب التي ستوفر للدولة الأمن والاستقرار، إن شاء الله تعالى.
كما أشار إلى أن القيادة الرشيدة للدولة عملت على تقوية البنية الاجتماعية من خلال الأنظمة والقوانين ومؤسسات النفع العام التي تخدم الفرد الإماراتي، ما جعل التلاحم القائم بين رئيس الدولة وكامل القيادة وبين الشعب شيئاً استثنائياً في عالم اليوم.
ولاحظ المحاضر أن هذا التقدم الذي تعيشه دولة الإمارات إنما تم بفضل السياسة الإسلامية والإنسانية التي رسمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والمبنية على أساس من القيم الأخلاقية وأهمها قيمة التسامح، ولذلك ترى في هذه الدولة أناساً من كل الجنسيات يعيشون في تناغم وانسجام، كما أنها تتواصل إنسانياً مع دول وشعوب العالم وتسارع إلى تقديم العون والمساعدة لهم عندما تحل بهم النكبات والكوارث.
وأضاف أن دولة الإمارات تتواصل مع كل دول وشعوب العالم، حتى أصبحت خفقة حب وود في قلوب الناس جميعاً، ومع ذلك لم يمنعها هذا من الحفاظ على خصوصيتها وعلى تراثها وتقاليدها.
وأكد المحاضر أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، يتابع المسيرة بنفس الوتيرة ويثبت حبال المودة والمحبة مع أبناء شعبه، بل ومع الناس كافة بفضل الاستمرار في اتباع ما رسمه مؤسس دولة الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .