[c1]اعتقال صانع قنابل اندونيسي في باكستان[/c]
جاكرتا /14 أكتوبر/ رويترز:
قال مسؤول حكومي بارز لرويترز يوم أمس الاربعاء ان اندونيسيا مطلوبا لضلوعه المزعوم في تفجيرات جزيرة بالي ألقي القبض عليه في باكستان مع أعضاء في جماعة متشددة محلية.
ويقول محللون أمنيون ان القبض على عمر باتيك مهم لانه أحد عدد محدود من المتشددين الاندونيسيين الذين يمكنهم أن يفسروا للسلطات الصلات بين الجماعات الاسلامية المتشددة في آسيا ومدى التعاون بينها.
وقال المسؤول لرويترز تلقينا تقريرا يفيد بأنه قبض عليه في باكستان مع أعضاء من جماعة ارهابية محلية.
وأضاف أن باتيك أصيب أثناء اعتقاله قبل بضعة أسابيع.
وكان تفجير ملاه ليلية في بالي عام 2002 أسفر عن مقتل 202 شخص. ونجحت الحكومة في السنوات القليلة الماضية في مكافحة الجماعات المتشددة وقتل شخصيات بارزة من الجماعة الاسلامية التي تلقى عليها المسؤولية في تفجيرات بالي أو القبض عليهم.
وقال المسؤول الحكومي ان اندونيسيا تدرس ما اذا كانت ستطلب تسليم باتيك لمحاكمته في البلاد.
وأضاف أن باتيك الذي يعتقد كذلك أنه انضم لجماعة أبو سياف في الفلبين قد يشكل تهديدا جديدا من سجنه في اندونيسيا اذا تمكن من نشر مهاراته في صنع القنابل.
وقالت سيندي جونز من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات لرويترز: ستكون لديه أكثر من غيره معلومات عن طبيعة العلاقات بين (جماعات) الفلبين واندونيسيا ومدى اتصالها.
سيكون بامكانه اعطاء معلومات مفصلة عن الاندونيسيين والماليزيين الذين ما زالوا يعملون في ميندناو ومن أين يأتي تمويلهم ومن يدعمهم.
وتابعت : سيكون بامكانه تفسير طبيعة العلاقات بين باكستان والجماعات في جنوب آسيا بشكل عام وبين الجماعات في جنوب شرق آسيا وهذا هو الجزء المهم الناقص في الصورة الذي لم يتمكن أحد من فهمه حتى الآن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[c1]رئيس الوزراء العراقي يتعهد بمعاقبة مرتكبي هجوم تكريت[/c]
بغداد /14 أكتوبر/ رويترز:
تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم أمس الأربعاء بمعاقبة من كانوا وراء هجوم على مقر مجلس محافظة صلاح الدين في مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين قتل فيه 58 شخصا بعد ان اقتحم مسلحون المبنى واحتجزوا رهائن.
ولم يذكر المالكي من كانوا وراء الهجوم لكن مسؤولين ومحللين أشاروا بأصبع الاتهام الى تنظيم القاعدة.
وقال علي الموسوي المستشار الاعلامي للمالكي «كل الاشارات الاولية تدل على انها القاعدة ولكن ربما كان هناك عناصر اخرى متعاونة معها » مضيفا ان متشددين ربما اخترقوا قوات الامن العراقية.
وكان هجوم يوم أمس الأول الثلاثاء في تكريت وهي معقل سابق للقاعدة أكثر الهجمات دموية في العراق هذا العام وهو أول عملية احتجاز لرهائن منذ مقتل 52 شخصا في هجوم لمسلحين مرتبطين بالقاعدة على كنيسة في بغداد في اكتوبر تشرين الاول الماضي.
وقال المالكي في بيان له مرة اخرى يقدم الارهابيون القتلة على ارتكاب جريمة شنيعة باستهداف الابرياء الآمنين من ابناء محافظة صلاح الدين الاعزاء.
وأضاف ان المجرمين الذين خططوا ونفذوا وتعاونوا على ارتكاب هذه الجريمة لن يفلتوا من العقاب وعلى لجنة التحقيق المشكلة ان تقدم تقريرها باسرع وقت.
وقال مسؤولون محليون ان المهاجمين فجروا سيارات ملغومة وأحزمة ناسفة وقنابل يدوية وهم يقتحمون المبنى ويخطفون رهائن. وقالوا ان المسلحين أعدموا الرهائن الذين لم يقتلوا نتيجة للانفجارات.
وقال جاسم الدليمي رئيس مركز عمليات الصحة في محافظة صلاح الدين التي تقع في شمال البلاد يوم أمس الاربعاء ان عدد القتلى بلغ 58 شخصا والجرحى 98.
وكان بين القتلى الصحفي صباح البازي (30 عاما) الذي كان يعمل بالقطعة لحساب رويترز.
وأصاب الضعف تنظيم القاعدة بعد مقتل زعماء له وتراجع عدد الاعضاء والمناطق التي يمكن للتنظيم المناورة منها منذ 2006 - 2007 عندما انقلب زعماء القبائل السنة عليهم وتحالفوا مع الجيش الامريكي.
لكن مازال بامكان التنظيم شن هجمات فتاكة بعد ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 والذي أطاح بصدام حسين الذي أعدم في 2006 .
ويقول محللون ان هجمات القاعدة تستهدف جذب الانتباه واثارة قلق السكان في وقت تتولى فيه القوات العراقية المسؤولية مع استعداد القوات الامريكية للانسحاب بحلول نهاية العام.
وقال المحلل السياسي العراقي ابراهيم الصميدعي ان اللوم يقع على عاتق قوات الامن العراقية الضعيفة وحذر من ان مثل هذه الهجمات يمكن ان تقع مرة اخرى.
وقال الصميدعي كان من المتوقع ان تقوم القاعدة بعمل استعراض لجذب الانتباه اليها بعد المصالحة بين الحكومة والفصائل المسلحة الذين هم قريبون من القاعدة.
وأضاف «أرادوا القول ان ما اعلنته هذه الجماعات لا اساس له».
وتراجعت اعمال العنف بشكل عام بدرجة كبيرة منذ ان بلغ العنف الطائفي الذي اندلع عقب الغزو ذروته في عامي 2006 و2007.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[c1]انتخابات الرئاسة المصرية ستجري قبل نهاية العام[/c]
القاهرة /14 أكتوبر/ رويترز:
أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يدير شؤون البلاد إعلانا دستوريا يوم أمس الأربعاء للعمل به خلال الفترة الانتقالية التي ستنتهي بانتخاب رئيس للبلاد.
ويدير المجلس شؤون البلاد منذ تخلي الرئيس السابق حسني مبارك عن الرئاسة الشهر الماضي تحت ضغط انتفاضة شعبية.
وقال اللواء ممدوح شاهين العضو في المجلس في تصريحات أذاعها التلفزيون الرسمي إن الإعلان تضمن تعديلات دستورية وافق عليها الشعب في استفتاء هذا الشهر نصت على أن تكون مدة الرئاسة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة لشاغل المنصب.
وكانت مدة الرئاسة في الدستور السابق ست سنوات قابلة للتجديد مدى الحياة.
وقال شاهين إن الإعلان الدستوري نص على أن الإسلام دين الدولة وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.
وأضاف إن المجلس سيتولى إصدار التشريعات لحين انتخاب مجلس الشعب الجديد كما سيتولى سلطات رئيس الدولة لحين انتخاب رئيس جديد.
والمتوقع أن تجرى انتخابات الرئاسة المصرية بعد شهر أو شهرين من الانتخابات البرلمانية المقر