قضايا و آراء قائمة الكتاب | المزيد من الكتابات

أحمد محمد سعيد
عددالمقالات : 17
الـمقـالات :
وماذا بعد؟
31 / أغسطس / 2014
ان المشاركة السلمية في عملية الانتقال السياسي الذي اجمع عليه كافة ممثلي المجتمع اليمني في مؤتمر الحوار الوطني الشامل بهدف الوصول إلى بر الأمان والتوجه الى بناء الاقتصاد والوطن على طريق بناء الدولة المدنية الحديثة وليس الخروج عن قرارات مؤتمر الحوار وعبر الفوضى واستعراض السلاح أو استخدام العنف الذي لا يعني سوى الهروب من المسؤولية السياسية تجاه الوطن وتعتبر الحشود الجماعية المسلحة وإنشاء التحصينات الترابية ونصب الخيم الصحراوية المحيطة بمدينة صنعاء العاصمة اليمنية أحد اشكال التمرد الخارج عن شرعية الدولة الفتية ومحاولة يائسة وفاشلة في أن تستهدف تقويض النظام الجديد بكل ما يحمل من طموحات مستقبلية ومؤشرات بناء دولة. تتمة ...
سقط الإرهاب وعاش الوطن
18 / أغسطس / 2014
ستظل المهانة عنوان الإرهاب والإرهابيين طالما استمروا في غيهم السقيم واعمال العنف والقتل غير المشروع الذي لا يوجد في ديانة سماوية دون هدف يعملون من اجله سوى الوقوع في مستنقع السقوط وبراثن العمالة بلا حدود، والمتابع للأحداث المؤلمة في بعض مناطق الوطن عن كثب يلاحظ ان جماعة الارهاب الفاجرة لم تحقق أهدافها في أي حال ضمن سلسلة التفجيرات التي قاموا بها حتى اليوم وكل محاولة من أي نوع لا شك انها مدفوعة الثمن بالمال والذهب وهذا شيء مهم بالنسبة لهم. السؤال الحائر دائماً هو من المستفيد من تنفيذ اعمال القتل وسقوط الضحايا الأبرياء الآمنين من غير ذنب حتى اصبح أولادهم يتامى ونساؤهم أرامل بهذه البشاعة التي لا تتسم بأدنى مستوى من الشهامة حين يمارسون قتل الناس ثم يختفون كالجرذان بين الكهوف في الجبال. بالله عليكم هل رضيتم على انفسكم ان تقتلوا النفس البشرية التي حرم الله قتلها وتضحوا باخوانكم في الدم ان كان فيكم دم؟! وتكونوا عباد الدولار بأبخس الأثمان دون ان تكون لكم قضية سياسية تضحون من أجلها، ماذا تريدون على وجه التحديد وانتم لا تملكون أدنى شعبية بالمرة انها صفر على الشمال، ماذا جنيتم من عدوانكم الهمجي على معسكرات الجيش البطل واستيلائكم على السلاح الثقيل بدعم العناصر المشبوهة والعملاء المأجورين ثم إعلانكم الخلافة الاسلامية التي ناديتم بها دون ان تعرفوا معانيها ومضامينها وأسس قيامها، ألم تجعلوا من أنفسكم عندما عثتم في الأرض فساداً وحرمتم النساء من ازواجهن وأطفالهن في لحظة زمنية بسيطة وانقضت عليكم اللجان الشعبية البطلة باسلحتهم الشخصية والخفيفة واعطوكم دروساً لا تنسى في التاريخ الحديث ومدى الحياة حين تم مطاردتكم في كل مكان وهربتهم هروب الانذال وتركتم اسلحتكم المنهوبة ولم يبق شيطان واحد منكم واستكملت القوات المسلحة الباسلة دحر فلول الارهاب وتم تنظيف كافة المواقع التي كانت تحت سيطرتكم دون مقاومة وعمت الطهارة في ساحة القتال في حين استتب السلام في ربوعها واستقر الشعب في امان الله وحفظه. وبما ان الارهابيين هم اعوان الشياطين فقد أعادوا الكرة من جديد كما هي عادتهم القبيحة باعمال التخريب والترهيب لخدمة اسيادهم وكل شيء بثمنه حتى وصلت بكم الخسة إلى السرقة وتجميع أموال الدولة والناس بالباطل وقطع الطرقات للمواطن الأعزل وهذا قطعاً يخالف الدين والشرع دون جدال. أي ثقافة تعطيكم الحق والصلاحيات لأن ترتكبوا مثل هذه الجرائم البشعة التي لا تراعى فيها حرمة الدين والانسانية في شرائعكم الخبيثة وعقيدتكم الشيطانية، فمن اين جئتم بهذه الافكار السوداء التي لا يرضى بها الله رب العالمين ولا رسوله خاتم النبيين، ألم تشعروا ايها الارهابيون ان لديكم عوائل وأطفالاً، ألم تراعوا السمعة الحسنة من ذويكم وجيرانكم واصحابكم من تلك الاعمال الخبيثة التي تقومون بها من اعمال القتل وسفك الدماء؟! لقد خرج الشعب بكل فئاته حين تصدى لكم بكل عزيمة لا تلين وقرر بانه سوف يحمي الوطن من كل الأفعال التي تسعون لها بأيديكم وارجلكم ويرفض في الوقت نفسه اساليب العنف والارهاب لانه يتوق إلى العيش بسلام وأمان برعاية النظام الجديد ومهما طال أمد التخريب والعنف واعمال القتل فانكم لن تتمكنوا من الوقوف امام عجلة التاريخ والبناء للدولة المدنية الحديثة، وإن مصيركم حتما سيؤدي إلى الفشل الذريع، وكما فشلتم في السيطرة التي دامت ساعات معدودة فانكم سوف تفاجؤون بنفس المصير المحتوم وخيبة الأمل والوقوع في شر اعمالكم لا محالة بإذن الله تعالى، وسيمضي الشعب قدماً إلى الامام في بناء مسيرة الوطن على قاعدة النظام والقانون ليحقق الأمن والاستقرار ولن تخيفه فرقعات الارهاب والاسلحة التي تواجه الشعب، وستقاوم اللجان الشعبية في كل مساحة من الوطن كافة اشكال التخريب ويصيبكم السقوط المروع، ولن ينفعكم بعدئذ غسيل الأموال الحرام أو ترعاكم في بلاد الغير بسبب فقدانكم لقيمتكم الانسانية حين وصلتم بافعالكم الشنيعة إلى الحضيض ولم يعد لكم موقع قدم في الوطن اليمني ان كنتم منه فعلاً وسيظل الشعب قوة جبارة وفتاكة في مواجهة الارهاب المحلي والدولي اينما حل وظل, ويلقنكم اصول المعارك الحقة كما تعرفون ذلك تماماً في ظل المواجهات المستمرة طالما فقدتم اخلاقكم على الملأ، وسيظل الوطن باقياً وثابتاً وستسقط المؤامرات وكل أنواع العنف والارهاب ثم ينتصر الشعب في معركته المصيرية دوماً وابداً بإذن الله تعالى. تتمة ...
الإصلاحات الاقتصادية ضرورة حتمية
15 / أغسطس / 2014
لقد أصبحت الإصلاحات الاقتصادية من الضرورات السياسية الهامة التي ينبغي للدولة أن تعطي لها دوراً كبيراً ذات جدوى وفائدة في سبيل رفع معاناة الشعب وتحقيق طفرة نوعية إلى حد ما مع الأخذ بعين الاعتبار تعزيز الدور الرقابي والحكومي لكافة أجهزة الدولة والتخلص من تفشي الفساد حيث ورثت بلادنا وضعاً اقتصادياً يرثى له بعد قيام الثورة في 2011م نتيجة السياسة الرعناء التي كان يمارسها النظام السابق وترك الشعب يعيش في دوامة اقتصادية تتمة ...
مشتقات النفط بين مطرقة التخريب وسندان التهريب
12 / أغسطس / 2014
أحدث قرار الحكومة الخاص بزيادة أسعار مشتقات النفط ضجة مفتعلة دون مبرر من قبل عدد محدود وضيق الأفق لايريد سوى الاصطياد بالمياه العكرة ولا يعلم هؤلاء أو يدركون الأسباب تتمة ...
القضية الجنوبية من مخرجات الحوار الوطني
10 / يوليه / 2014
نالت القضية الجنوبية في مداولات مؤتمر الحوار الوطني الشامل حيزاً كبيراً كما أخذت وقتاً طويلاً من النقاش الواسع وأعطي لها اهتمام خاص إلى ما وصلت إليها الحالة العامة في الجنوب خاصة بعد الحرب الظالمة التي أقدم عليها النظام السابق بكل رموزه من المفسدين في عام 1994م حيث تم تدمير البنية التحتية في كافة المؤسسات وتحطمت بالمقابل أسس الدولة التي بناها الشعب اليمني في حقبة زمنية تاريخية من عمر البلاد. تتمة ...
تربية مع تعليم
04 / يوليه / 2014
ذلت وزارة التربية والتعليم وكافة المحافظات في الجمهورية جهوداً طيبة لاستقبال الامتحانات النهائية للثانوية العامة والتعليم الأساسي للسنة الدراسية 2013 ـ 2014م، حيث تميز هذا العام عن غيره برقابة جادة من اجل نجاح العملية التعليمية بدون غش أو تسريب أسئلة الامتحانات كما تعود الطلاب في السنوات الماضية بسبب مظاهر الفساد الذي يتوسع في أجهزة الدولة. تتمة ...
دستور الدولة المدنية من مخرجات الحوار الوطني
01 / يوليه / 2014
إن بناء الدولة المدنية والدستور الجديد يعدان مطلبين جماهيرياً وشعبياً بامتياز، ومن أهداف ثورة فبراير 2011م، اضافة إلى ان مخرجات الحوار الوطني الشامل الذي يكفل للشعب الحياة الحرة الكريمة دون تمايز أو تفرقة بين الشعب اليمني الواحد ويمارس كل مواطن ومواطنة حرية التعبير والمعتقدات الدينية والابداع الفكري المكفول له. لقد عمد النظام السابق في كل مرحلة انتخابية إلى تعديل مواد الدستور من اجل اطالة بقائه في السلطة وايجاد شرعية التمديد في ظل حكم الهيمنة والاستبداد واستخدام كافة الطرق والوسائل للوقوف ضد ممارسة الديمقراطية الهامشية وحريات التعبير الشخصية والعامة في مختلف أجهزة الإعلام، والتي ظلت تمارس في حدود ضيقة جداً وتحت رقابة أجهزة القمع والفساد في المؤسسات الأمنية. كما أحكم النظام قبضته الحديدية على مختلف الاجهزة ابتداء من رأس الهرم القضائي حتى اسفله وزرع أنواع الفساد في مختلف المحاكم على درجاتها. وعانى الشعب الأمرين من اهمال متعدد ومتعمد لقضاياهم التي كانت تبحث عن العدالة والاحكام الشرعية الصحيحة بل وتواجه بالتماطل واللا مبالاة، ويفرض عليها رسوم اجرائية باهظة وغير قانونية اثقلت كاهل المواطنين وتغريم اصحابها بدون حق شرعي وظلت حقوق المواطنين هباء منثوراً ولا قيمة لها حيث ظل الناس يشكون من سوء المعاملات الخارجة عن النظام والدستور بسبب انتشار الفساد في الأجهزة الادارية والأمنية وضعف تنفيذ القوانين السارية في البلاد. وظل الشعب اليمني يعيش في دوامة مستمرة من المظالم والاستبداد اللذين يقوم بهما بعض مدراء النواحي والأمن وقضاة المحاكم وعسكر الدولة حتى وصل الأمر بهم إلى التعسف والسجن مع الخصم والغريم في ظل غياب الدستور الذي كان يقتصر على مواد وبنود تخدم الشعب وانسانيته الآدمية وحقه المشروع في الحياة مثل بقية شعوب العالم ناهيك عن التعليم الذي اصبح مستواه متدنياً للغاية وغير مشجع في مختلف المراحل الدراسية. أما الجانب الصحي فحدث لا حرج حيث يموت الشعب من كافة الفئات العمرية بسبب الأمراض المنتشرة، ونقص الأدوية وطرق العلاج البسيطة والحديثة، إضافة إلى غياب الأجهزة المتطورة التي تكشف وتعالج الحالات المزمنة والمستعصية. لا شك ان مخاوف القوى التقليدية والمتخلفة من اعداد وظهور دستور جديد يؤسس لقيام دولة حديثة سوف يكون سبباً اساسياً في أغلاق قنوات المشاريع المشبوهة وبالتالي سيفقدون مصالحهم ويحاولون جاهدين عرقلة نجاح الدستور إلى حيز الوجود لأنه سينظم الحياة العامة ويحمي حقوق الشعب المشروعة من كافة النواحي. وما أحوجنا اليوم إلى السلام الدائم الذي ينشده الجميع ويأمل منه العيش برخاء وهناء تحت مظلة الوحدة دون أي تناقضات أو نعرات طائفية أو قبلية من اجل الدفع بالعملية التنموية والعمل على بناء السلم الاجتماعي المنشود والاستقرار الأمني الملحوظ ليواصل الشعب نضاله الاجتماعي في ظل الأمن والأمان يتنافس فيه الجميع وتقديم ما هو أفضل في ظل أجواء من الحرية والديمقراطية الخالية من الأمراض الاجتماعية والشوائب المختلفة التي تنخر المجتمع بسبب غياب النظام والقانون الخاص بالدولة المدنية التي بوجودها تتطور الشعوب في العالم الذي يحكمه دستور مدني يحدد ملامح المستقبل وخارطة طريق لكافة حياتنا العامة، كما انه يضع حداً نهائياً للفوضى والعشوائية ويضع احكاماً عامة وتفاصيل خاصة لمسار المجتمع والعمل بكل اخلاص وهمة إضافة إلى تحديد الأهداف واسلوب تطبيقها بطريقة منظمة وحيادية يصبح فيها الكل متساوين في الحقوق والواجبات. وتعكف حالياً لجنة الدستور على الاعداد والتهيئة لانجاز مواده المتعلقة بتأسيس الدولة المدنية على قدم وساق ومناقشة بنوده التي تحدد نظام السلطة المدنية بفترة الحكم وتعطي الحق للشعب في التعبير الحر والديمقراطي والتعليم والصحة والعمل وغيره من الحقوق العامة في المجتمع ودور كل مواطن ومواطنة ثم عرضه على الشعب للاستفتاء عليه ويصبح ساري المفعول والتطبيق. تتمة ...
احذروا الغش في الامتحانات
10 / يونيو / 2014
عملت وزارة التربية والتعليم كافة الترتيبات اللازمة المتعلقة بتجهيز قاعات الامتحان الوزاري السنوي للطلبة والطالبات للعام 2013 - 2014م وحددت فيه أوقات المناسبة بعد جهود مضنية بذلت من مختلف القيادات بالاشتراك مع عدد كبير من المشرفين والوكلاء والمراقبين، إضافة إلى الملاحظين على مستوى الجمهورية، لسير عملية الامتحانات بدقة وأمان. تتمة ...
الخدمة المدنية والرقابة السنوية
08 / يونيو / 2014
لقد رأيت وزارة الخدمة المدنية ومكاتبها في المحافظات كعادة متبقية من فترة بعيدة في تقديم تقاريرها السنوية حول مستوى الحضور والغياب بعد إجازة عيد الفطر المبارك ولمدة ثلاثة أيام وبعد إجازة عيد الأضحى لمعرفة المستوى العام كتقليد إداري بحت وثابت من خلاله يتم التعرف على مستوى الانضباط لكل العاملين في أجهزة الدولة دون أن تتخذ الإجراءات اللازمة التي جاءت من أجلها أول العمل بمبدأ العقاب والثواب من خلال أساليب التكريم الجماعي أو الفردي كأسلوب تشجيعي يحفز العاملين على الانضباط حيث نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً فهي تكتفي فقط بنشر التقارير في أجهزة الإعلام المختلفة وكفى الله المؤمنين شر القتال . تتمة ...
خارطة طريق مستقبل اليمن
23 / مايو / 2014
عندما أدرك الشعب اليمني بحصافته المعهودة عبر التاريخ ضرورة تحقيق الوحدة اليمنية بين شطرين ودولتين منفصلتين نهض من شماله وجنوبه وشرقه وغربه بكل ما يملك من قوة لا تنكسر أو تنهزم وعزيمة لا تلين ليجمع قطبي الشتات في العالم ومختلف فئات المجتمع لتقود المسيرة نحو المستقبل الذي ينتظره الجميع بتفاؤل منقطع النظير وعمل متواصل سبقته جهود القوى الوطنية في الساحة اليمنية يشاركنا فيها العديد من الدول الإقليمية والعالمية هذا الإنجاز العظيم والمشهود بلا حدود فرحين بما آتاهم القدر الرباني والذي أصبح يعبر تعبيراً صادقاً لكل القوى الحية التي تجاوبت دون تردد بكل الوسائل المتاحة لتدعم مسار الوحدة اليمنية في الاتجاه السليم وبما يؤمن خارطة طريق ترسم المستقبل وملامحه الجديدة والوضاءة ذات أبعاد ومفاهيم تخدم كافة فئات الشعب. تتمة ...
 
HyperLink وسام الثورة
 
HyperLink
 
HyperLink الصفحة الرئيسية
 
HyperLink الملحقات الرئيسية  
 
Object reference not set to an instance of an object.
HyperLink BBC  
 
HyperLink نسخـة Acrobat  
 
HyperLink كاريكاتير العدد
 
المعذرة ... حدث خطا مفاجى عند محاولة عرض حالة الطقس , حاول مره أخرى
HyperLink  

حالة الطقس :



 
HyperLink روابط خارجية

 
الرئيسية لمراسلتنا عناويننا الإعلانات البريد الألكتروني
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة 14 أكتوبر للصحافة و الطباعة و النشر
تصميم و إستضافة MakeSolution