قضايا و آراء قائمة الكتاب | المزيد من الكتابات

عباس غالب
عددالمقالات : 13
الـمقـالات :
الوليمة جاهزة!
04 / سبتمبر / 2014
من جديد شحذ المقامرون سكاكينهم وامتطى القراصنة اشرعتهم .. وها هم اللصوص والسماسرة والمغامرون وأصحاب الزار والمشاغبون وحملة المباخر والنافخون في كير الطائفية والمذهبية والشطرية .. يوغلون -جميعهم- النصال بعضهم في أجساد بعض، يكسرون جماجم إخوانهم يهرولون في ماراثون لذبح الوطن من الوريد إلى الوريد . *** ألم أقل إن الوليمة عامرة تتمة ...
رجل يستحق التحيـة
14 / أغسطس / 2014
أحسست بارتياح كبـير لتجـاوب الانسان اللواء ناصر منـصور هـادي مع هموم الصحـافة العدنية والنظر إلى شكاوى أصحابها و التـوجيـه إلى المختصين في مؤسسة (14 اكتوبر) تتمة ...
إذاعـة عــدن.. استحضار الزمن الجميل
25 / يوليه / 2014
أعتـرف أمـام القارئ أنني كلما حاولت الكتابة عن برنامج ( سهرة مع فنان ) عبر أثير إذاعة عدن خلال ليالي رمضان الكريم، تخونني عبارات الإعجاب وكلمات التقدير والثناء لمعدي هذه السهرة التي تعيد المستمع إلى الزمن الجميل وإلى رواد وأساطين الغناء اليمني الذين انطلقوا من عدن منذ أربعينيات القرن المنصرم في سماء الوطن العربي وتحديداً منطقة الجوار الجغرافي الخليجي والتي ما فتئت حتى اليوم تنهل من التراث الغنائي اليمني والعدني تحديداً. حقاً لقد أعادتنا هذه السهرة إلى الزمن الجميل وأمتعتنا أسرة البرنامج بتقديم وجبة فنية متميزة إعداداً وتقديماً وإخراجاً , خاصة وقد اجتمعت لها عناصر النجاح من خلال الحديث المباشر مع من تبقى من الفنانين الكبار للتوقف عند تلك الفترة الغنية بالإبداع والعطاء والتألق. لقد طاف بنا مذياع هذه السهرة الفنية انسيابياً في استرجاع الذاكرة بكل ما تحمله من معان ودلالات وبخاصة تلك الأصوات التي كانت عدن بوابة هذا الفن ولحج معينه الذي لا ينضب وبحيث أصبحت هاتان المدينتان شلالا متدفقا في بحر الفن اليمني والخليجي بصورة عامة و بكـل ألـوان الغناء الحضرمي والصنعاني والتعزي واليافعي وذلك بالطبع ليس غريباً على عدن السباقة في شتى فنون المعرفة والفن والإبداع والتجارة على مستوى دول المنطقة في تلك الفترة. إن الابحار في ذاكرة من تبقى من جيل الرواد الغنائي والشعري عبر هذه الإطلالة الإذاعية الرمضانية لا تقتصر على مجرد التذكير بتلك النجوم التي سطعت في سماء الوطن والخارج .. ولا يزال بعضها صادحاً، فضلاً عن أن هذه السهرة بمثابة نافذة يتعرف من خلالها الجيل الجديد ممن لم يدركوا أو يعيشوا تلك الحقبة الزمنية الرائعة برموز الإبداع والفنون المتميزة التي رفعت راية اليمن خفاقة في سماء المنطقة، بل لعل الأهم في هذا السياق أن أجواء الألفة والحرية وقيم المجتمع المدني هي التي هيأت الأرضية أمام كل المبدعين .. وهو ما نحتاجه اليوم. وثمة ما أقترح على أسرة البرنامج بأن يتم تطويره في قادم الأيام وبحيث يكون صوتاً وصورة ومساحة زمنية كافية للإبحار في ذاكرة من تبقى من هذا الجيل حتى تعم الفائدة وتستفيد منها الأجيال التي لم تعش تلك الفترة الغنية من العطاء والإبداع .. والتعرف أكثر إلى رعيل المبدعين الذين يستحقون وأسرهم لفتة كريمة تقديراً لعطاءاتهم. ولن أنسى هنا أن أبعث بتحية مستحقة لأصحاب هذا العمل الإبداعي المتميز في إذاعة عدن وأسرة البرنامج من الزملاء صالح الوحيشي اعداداً وسمير الوهابي إخراجاً وصلاح بن جوهر وندا محمود من التقديم .. ومايسترو الأداء الزميل يسلم مطر مدير البرنامج الثاني وكل المبدعين في إذاعة عدن التي تستحق -عن جدارة - وسام الخلق والإبداع وبخاصة على مضمون دورتها الرمضانية المتميزة. تتمة ...
الرئيـس هـادي.. حـكمـة لا تنقصها الشجاعة
27 / يونيو / 2014
لقـد أثبتت التجربة الاستثنائيـة التي مـر بها الوطن خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة حكمة وحنكة واقتدار الرئيس عبدربه منصور هادي في إدارة الأزمة بكل تداعياتها وتشعباتها وتداخل أطرافها، فضـلاً عن خاصية شخصية الرئيس هادي في استحضار روح التوافق وإعلاء قيم الحوار ونبذ التعصب والكراهية والأحقاد. وبالطبع، فإن تلك الخصال الحميدة التي تطبع شخصية الرئيس هادي لا تنم - البتة - عن ضعف، حيث وجدناه شجاعاً وهو يتخذ قرارات استراتيجية في محاصرة أوكار الإرهاب وإنزال الضربات الساحقة بمجرميه من الضالين وشذاذ الآفاق، تماماً كما رأيناه في مواقف عـديدة شديد الالتصاق بهموم أبناء شعبه وقضايا وطنه لا يهمه في الحق لومة لائم، خاصة وهـو يجابه رموز الفساد والتسيب والانفلات دون مواربة أو محاباة.. واضحاً في صدقية الموقف وشجاعة اتخاذ القرار تجاه كل من يحاول الإضرار بالجبهة الداخلية وتعريضها للخطر أو المساس بمضامين ومنطلقات تجربة الحوار الوطني. المسألة الجنوبية مرتكز القضية اليمنية.. ومن منظور آخـر وجدنا الرئيس هادي صلباً شجاعاً خاصة وهو يتعامل مع أكثر القضايا الوطنية حساسية و دقة - ومنها القضية الجنوبية- التي تعـد مرتكز المستقبل بالنسبة لليمنيين جميعاً، حيث كان -ولايزال - شديد التمسك بإعطائها الأولوية في المعالجة، سواء في تصحيح اختلالات الماضي أو في الاتكاء عليها عند وضع خارطة مستقبل اليمن الجديد، لكنه في ذات الوقت شديد الوضوح والصراحة ضد تلك الأصوات النشاز التي تغني خارج سـرب الإجماع الجنوبي .. وتحديداً تلك الأصوات التي تحاول يائسة إعادة التموضع خلف متاريس التشطير التي عفى عليها متغير مرحلة ما بعد التسوية والحوار. ومما يدعو إلى التفاؤل في مشهد التسوية اليمنية أن تتجلى أصوات الحراك الجنوبي البناءة في تأييد خطوات الرئيس هادي الرامية إلى إعادة بناء البيت اليمني من الداخل وتصحيح مجمل الاختلالات وبما من شأنه وضع اليمن عموماً على عتبات المستقبل وعلى نحو لا يعيد حالة التجاذبات والاختلالات التي طبعت حياة اليمنيين خلال عقود ما قبل إعادة توحيد الوطن أو مرحلة ما بعد قيام هذه الوحدة وعلى نحو يضمن حقيقة ترجمة شروط الشراكة الوطنية والعدالة بين اليمنيين جميعا دون استثناء أو تمييز. فلسفة تغليب الحوار والعقلانية.. وأشير كذلك إلى بعض صفات التميز في شخصية الرئيس عبدربه منصور هادي خاصة وهـو يتعامل مع ظرف استثنائي يمر به الوطن والتجربة وبصوت جهوري لا يقبل التردد أو المجاملة وإنما يكرس لغة الصراحة والمكاشفة. و في الإطـار الوطني يمكن التـوقف عند حكـمة وشجاعة الرئيـس هادي وهـو يتعاطى مع مستجدات الداخـل بمسئولية واقتدار وتحديداً تجاه نـزوع بعـض أطراف التسوية الاحتكام إلى لغة السلاح لفرض قناعاتها، فضلا عن مكاشفة الرئيس هادي لهذه القوى بخطأ حسابات ما تقترفه تجاه أبناء جلدتها والاضرار بمصالح الوطن واستقراره وأمنه. لقد تجلت هذه الحكمة أيضا في جدية وصدقية التعامل الإيجابي مع مخرجات مؤتمر الحوار، حيث وجدنا الرئيس هادي واضحـاً دوماً في إعلاء قيم الحوار والتوافق الوطني الذي لا يقـلل مطلقاً من المواقف المبدئية الثابتة والشجاعة في تسمية الأشياء بمسمياتها.. وأشير هنا تحديداً إلى تأكيداته الواضحة التي لا لبس فيها وهو يومئ إلى مكامن القصور والسلبية والخطر فيما يعتمل ببعض المناطق من اقتتال لن يستفيد منه أحد، فضلاً عن تلك التأكيدات الرئاسية التي توجب على الحوثيين الالتزام بمقتضيات التوافقات لإيقاف التدهور الأمني في عمران وغيرها من مناطق التوتر.. وهو الأمر الذي يعني ضرورة تعاطي الحركة الحوثية ايجابياً مع استحقاقات هذه التسوية بمسؤولية وطنية وعدم تجاوز الخطوط الحمراء، سـواء بعدم الاحتكام إلى قوة السلاح لحسم خلافاتهم مع الآخر أو فيما يتعلق بضرورة الوفاء باستحقاقات التوافق الوطني على مخرجات التسوية السلمية الشاملة لليمن الجديد. *** ومما يدعو إلى تثمين أدوار الرئيس هادي قدرتهِ في امتصاص حدة الأزمات الواحدة تلو الأخرى وكسب ثقة الداخل والخارج على حدٍ سواء.. ويكفينا متابعة المواقف الرئاسية الشجاعة التي لا تقبل اللبس إزاء بعض القوى الإقليمية التي تحاول التدخل في الشأن اليمني وتعمل على تأجيج الصراعات المذهبية بين مكونات المجتمع، مثلما هي الحالة الإيرانية التي أثبتت الوقائع تورطها بتمويل شحنات الأسلحة التي تم ضبطها عدة مرات قبالة الشواطئ اليمنية، فضلاً عن تدخلها السافر في دعم بعض التيارات السياسية المسلحة داخل الساحة الوطنية، الأمر الذي يتعارض كليا مع مبـدأ الاحترام المتبادل بين الدول وثوابت العلاقات الأخوية وحسن الجوار، بل ويسيء إلى القواسم المشتركة بين الشعبين اليمني والإيراني. والخلاصة فإن مجمل تلك المواقف التي اتسمت بالحكمة والشجاعة -في آنٍ واحد- قد تركت ارتياحاً شعبياً واسعاً واصطفافاً عالمياً غير مسبوق لقيادة الرئيس هادي وهو يخوض غمار تجربة لا يستهان بها ومثالاً يحتذى على صعيد دول المنطقة في ترسيخ قيم الحوار ونبذ مظاهر الانفلات ومكافحة الإرهاب.. وبصورة تكاد تجعله طابعاً استثنائياً خاصاً باليمن. تجديد الدعم الأممي لليمن.. وثمة بعد آخر في دعم الجهود الرئاسية من خلال استراتيجية الوقوف الأممي إلى جانب اليمن، حيث لا يمكن اغفال الدعم الإقليمي والدولي لهذه التجربة المتفردة وخطوات الرئيس عبدربه منصور هادي الجادة والمتواصلة والهادفة إلى تحقيق تطلعات أبناء الشعب اليمني في الخروج من أسر تداعيات هذه الأزمة وصياغة منظومة الحكم الرشيد القائم على ترسيخ أركان النظام الاتحادي الديمقراطي، حيث يمكن رصد تلك الوقفات الداعمة من خلال الرسائل الواضحة التي لا تخلو من دلالة وهي تشيد بالخطوات الرئاسية وتجديد الموقف الداعم لليمن والمتمثلة في : أولاً : التأكيد بأنه لا يمكن إغفال الحيز الكبير الذي خصه الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت المنصرم للحديث عن خاصية تفرد التجربة اليمنية في إرساء تجربة سلمية أنموذجية في إدارة الأزمة يحتذى بها على مستوى دول المنطقة في الحوار والتوافق الوطني على مختلف قضايا اليمن الشائكة والمتعددة. وبالطبع فإن حديث الرئيس الأمريكي لم يخلُ من الإشادة بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي الحكيمة والمتزنة في إدارة ملف الأزمة اليمنية .. والتواصل مع المكونات السياسية إلى توافقات وطنية تكفل الاستقرار والشراكة بين اليمنيين جميعاً .. وهي تجربة - كما قال الرئيس أوباما - تدعو إلى التأمل والإعجاب، بل والاحتذاء بها. ثانياً : يمكن التوقف أيضا عنـد الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي جمال بن عمر إلى مجلس الأمن الدولي منذ أيام إزاء التطورات الداخلية وسير عملية تنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية ، حيث جاءت تأكيدات مجلس الأمن الدولي لتجدد دعمها الكامل لقيادة الرئيس هادي وحث الأطراف جميعها على التخلص من المصالح الأنانية الضيقة من أجل مصلحة اليمن العليا، فضلاً عن تلك الإشارات الواضحة إلى ضرورة ترجمة مخرجات مؤتمر الحوار، خاصة تلك المرتبطة بتضافر الجهد الوطني لاستكمال التسوية و إزالة الألغام القائمة أمامها، فضلاً عن ضرورة تجميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من الأطراف اليمنية وإعادتها إلى حظيرة الدولة وفي توقيت واحد. ثالثاً : وبالتزامن مع هذه التأكيدات الأممية جاءت نتائج أعمال المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاسلامي في جدة الخميس 19يونيو الجاري لتؤكد - هي الأخرى - على أهمية الموقف الثابت والداعم لليمن و تضافر جهود العالم الإسلامي الكاملة مع اليمن وقيادته السياسية بزعامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي في استكمال هذه التجربة السلمية ، فضلاً عن تخصيص فقرة كاملة في البيان الختامي لهذا المؤتمر تدعو الدول المانحة إلى سرعة تسديد التزاماتها السابقة تجاه اليمن والتشديد - كذلك - على وقوف دول المنظمة مع وحدة وأمن واستقرار اليمن واضطراد مسيرته السلمية. تتمة ...
لمصلحة من تعطيل الاستحقاقات الوطنية ؟!
17 / يونيو / 2014
الحروب الصغيرة المتناثرة هنا وهناك، كما حدث في بعض مناطق اليمن ومنها ما حدث في عمران مؤخراً من مواجهات عسكرية مؤسفة، إنما تقود إلى مخاطر حقيقية على مستقبل الوطن ومسار تجربته السلمية، بل إن هذه الإرهاصات تحمل نذر شؤم، تتمة ...
عن الديناصورات أيضا..!
18 / مايو / 2014
لا أخفي إعجابي الشديد بتناولة الزميل محمد علي سعد رئيس التحرير في هذا الحيز خلال الأسبوع المنصرم و توصيفه للإرهاب باعتباره ديناصوراً يأكل الأخضر واليابس، الشجر والحجر ولا يميز بين الألوان أو يقيم وزناً للمبادئ والأخلاق أو يصون كرامة الإنسان و النفس البشرية المحرم قتلها! تتمة ...
كتيبة أكتوبر التي غادرتنا للتو..
08 / مايو / 2014
- سجلت ذاكرتي المرهقة خلال عملي كرئيس لتحرير هذه المطبوعة المتميزة "2000 - 2005" التي تحمل اسماً غالياً على كل أبناء الوطن .. تتمة ...
هـاجس إسرائيــل الأبـــــدي !!
27 / أبريل / 2014
ظلت المصالحة الوطنية الفلسطينية حُلما حتى تحققت بعد قرابة عقد من القطيعة بين سلطتي الضفة والقطاع.. إلى هنا والأمر طبيعي و ايجابي.. باعتبار أن الخلاف بين الإخوة الأعداء لن يظل قائماً إلى الأبد وإنما تحكمه في الأخير معايير المصلحة الوطنية والشراكة النضالية والسياسية لاسترداد الحقوق المشروعة والعادلة للشعب الفلسطيني, لكن ما يثير الدهشة حقاً أن تنبري القيادات الاسرائيلية إلى إعلان تعليق المفاوضات من جانب واحد مع السلطة الفلسطينية وكأن تلك المفاوضات تسير منذ بدايتها على خير ما يرام, بعد مرور قرابة عام من (( اللت و العجن )) والنفخ في قربة مقطوعة دون جدوى! تتمة ...
..عن ديناميكية الأداء الرئاسي
30 / مارس / 2014
في البدء ..أقول أن اليمن خرج سليماً معافى جراء تداعيات الأزمة الطاحنة التي عصفت به مطلع العام 2011م ..وإنني على يقين بأن سنوات تجربة التحول الجذري التي أدارها الرئيس عبدربه منصور هادي بكفاءة وإقتدار قد نجحت -إلى حد كبير -في إطفاء مناطق متعددة من تلك التداعيات السلبية ..وبالتالي فإن هذه الجهود الرئاسية قد فتحت نوافذ الأمل أمام اليمنيين لإرتياد المستقبل بكل ثقة وإقتدار ..وبالتالي التأسيس لتجربة متفردة تقوم على معايير العدالة والمساواة والحرية والشراكة الوطنية المتكافئة في السلطة والثروة . تتمة ...
مـعـــــركــــة المشتقات ..!
17 / مارس / 2014
سارعت الحكومة مؤخراً إلى نفي صحة المعلومات التي تشير إلى النية في رفع الدعم عن المشتقات النفطية وتحديداً مادة الديزل ، خاصة بعد أن شحت هذه المادة من الأسواق المحلية ، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعارها في السوق السوداء . تتمة ...
 
HyperLink وسام الثورة
 
HyperLink
 
HyperLink الصفحة الرئيسية
 
HyperLink الملحقات الرئيسية  
 
Object reference not set to an instance of an object.
HyperLink BBC  
 
HyperLink نسخـة Acrobat  
 
HyperLink كاريكاتير العدد
 
المعذرة ... حدث خطا مفاجى عند محاولة عرض حالة الطقس , حاول مره أخرى
HyperLink  

حالة الطقس :



 
HyperLink روابط خارجية

 
الرئيسية لمراسلتنا عناويننا الإعلانات البريد الألكتروني
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة 14 أكتوبر للصحافة و الطباعة و النشر
تصميم و إستضافة MakeSolution